اتهامات أميركية خطيرة لـ تركيا.. التحالف: مستمرون مع قسد

اتهامات أميركية خطيرة لـ تركيا.. التحالف: مستمرون مع قسد : قال المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش الجنرال ماليز كاغينز إن التحالف مستمر بالعمل مع قوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد فلول داعش.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وبحسب ما ذكرت وكالة هاوار الكردية نقلا عن كاغينز خلال مؤتمر صحفي عقده مع الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابرييلي ومسؤول المكتب الإعلامي في قسد مصطفى بالي، فإن التحالف يتباحث مع قوات سوريا الديمقراطية بالمهام القادمة بين الطرفين وآلية التنسيق فيما بينهم خلال العمليات المشتركة ضد خلايا داعش في المنطقة السورية.

وخلال المؤتمر الصحفي قال كاغينز إن التحالف ملتزم بهزيمة داعش بشكل كامل سواء ماديا أو أيديولوجيا، باعتبار أن نهاية التنظيم المالية لا تعني نهايته أيديولوجيا أو فكريا، لافتا أن هذه المباحثات تأتي في ما وصفه بأنه علاقات مستمرة بين قوات التحالف وقسد من ديرك وحتى دير الزور.

المسؤول الأميركي أضاف أن مهمتهم الأساسية هي في القضاء على تنظيم داعش وحماية قواتهم الباقية في المنطقة، إلى جانب قيامهم بجمع المعلومات عن أشخاص من داعش يقاتلون اليوم مع تركيا في عدوانها ضد الأراضي السورية، بحسب الوكالة الكردية، رغم أنه تصريح أميركي خطير من شأنه أن يوتر العلاقات مع تركيا بشكل أكبر، وهو ليس أمر توده الولايات المتحدة التي منحت أنقرة ضوءا أخضر في الهجوم على الأكراد.

المسؤول الإعلامي في قصد مصطفى بالي قال بدوره إن سجون عناصر داعش في المنطقة بدائية وهي عبارة عن منازل تحولت إلى معتقلات ولا تتوفر فيها درجات الحماية اللازمة لاحتواء السجناء، في إشارة منه إلى سهولة هرب عناصر التنظيم المحتجزين.

وأضاف بالي أن حماية السجون وتأمين متطلباتها ليست مسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة وحدها، فعناصر داعش المسجونين لدى قسد ينتمون لأكثر من ستين دولة في العالم وتقع مسؤوليتهم على حكوماتهم.

وختم بالي حديثه بالمطالبة بإنشاء سجون بمواصفات عالمية، خصوصا أن الكثير من سجناء داعش يمتلكون معلومات يريدون الاعتراف بها خلال التحقيقات، إلا أنهم يتخوفون من الاغتيالات حيث يجتمع أحيانا مئة سجين في غرفة واحدة.

ومن المستغرب كيف لـ قوات سوريا الديمقراطية أن تستمر في تعاملها وتحالفها مع الولايات المتحدة الأميركية بعد الضربة الموجعة التي تعرضت لها من حليفتها هذه حين تخلت عنها إبان العدوان التركي يوم التاسع من شهر تشرين الأول الفائت.

ووصف حينها قائد قسد مظلوم عبدي التصرف الأميركي بأنه طعنة في الظهر، قبل أن يعود التحالف والعلاقة مجددا بين الطرفين، بما يبدو أنه من أجل النفط التي بقيت الولايات المتحدة الأميركية في سوريا لسرقته بمساعدة من قسد.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل