إرهابيون مدعومون من تركيا يدفعون ثمن اغتصابهم نساء سوريات

تعبيرية

الافتتاحية : إرهابيون مدعومون من تركيا يدفعون ثمن اغتصابهم نساء سوريات : يمارس الإرهابيون المدعومون من تركيا والجيش التركي أبشع أنواع الانتهاكات بحق أهالي مدينة تل أبيض في ريف الحسكة والتي احتلوها عقب العدوان التركي على المنطقة يوم التاسع من شهر تشرين الأول الفائت.

  • خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

حيث وبعد أن أقدم عناصر من ما يسمى الجيش الوطني السوري المؤلف من مجموعة من الإرهابيين جمعتهم تركيا قبل سنتين وأعلنت عن هذا التشكيل، على التحرش بنساء من حي الجسر في المدينة السورية ثارت ثائرة الأهالي فما كان منهم إلا أن توجهوا بكليتهم إلى أحد مقار الجيش الوطني وأحرقوه ما أدى إلى نفوق ثلاثة من العناصر في الحريق الذي حصل يوم أمس الأحد، وفق مصادر محلية.

وتشهد مدينة تل أبيض منذ احتلال تركيا لها حالة كبيرة من الفلتان الأمني، فهناك التفجيرات الانتحارية وعمليات السلب والنهب والخطف، إضافة إلى أكثر الانتهاكات خطرا وهي التحرش بالنساء واغتصابهن على أيدي مجموعة من قطاع الطرق تسميهم تركيا ثوارا.

إن المسؤول الأول والأخير عن تلك الانتهاكات التي يعانيها سكان المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا هي قوات سوريا الديمقراطية التي لو أنها سارعت للاتفاق مع الحكومة السورية في فترة التهديدات التركية لما وصل الحال إلى ما هو عليه اليوم.

إلا أن قوات سوريا الديمقراطية فضلت استمرار التحالف مع الولايات المتحدة التي أعطت تركيا ضوءا أخضر لاجتياح المنطقة واحتلالها بعد أن سحبت قواعدها العسكرية من منطقة العدوان التركي على الحدود بين سوريا وتركيا، معلنة عدم تدخلها المعارك إلى جانب قسد والأكراد.

ورغم أن الأكراد اعتبروها طعنة في الظهر إلا أنهم عادوا ليتحالفوا مع الولايات المتحدة التي أعلنت البقاء في سوريا لسرقة نفط البلاد، وآثرت القيادات الكردية الابتعاد مجددا عن حكومة البلاد لصالح قوى الاحتلال دون أن تدرك حتى اللحظة أن قسد مجرد أداة بأيدي الأميركان وورقة ستحترق قريبا كما احترقت سابقا في عفرين ومؤخرا في مدينتي تل أبيض ورأس العين السوريتين.

الانتهاكات التركية بحق السوريين، أمر يعرفه جيدا أهالي مدينة عفرين السورية الذين يعيشون واقعا مرا منذ حوالي السنتين، يتمثل بسرقة مواردهم واختطاف أبنائهم وتعرضهم لتعذيب شديد على أيدي الوحوش الذين تدعمهم تركيا في سوريا، كل تلك الانتهاكات التي تعرفها جيدا القيادات الكردية لم تكن درسا لها لتسارع وتضع يدها بيد الدولة السورية وتقطع الطريق على تركيا منذ اللحظة الأولى للعدوان، ما يطرح تساؤلات كبيرة وكثيرة.

هل تلك القيادات تفكر في مصلحة أهالي المنطقة كما تقول أم أنها لا تريد سوى مصالحها الخاصة، فبالتأكيد لم نسمع عن قيادي كردي تعرض للتعذيب على يد تركيا، لقد كانوا ماهرين دائما في الهروب باللحظة الأخيرة والاحتماء في مناطق أكثر أمنا بخلاف المدنيين العالقين في مناطق السيطرة التركية اليوم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل