أمريكا .. إمبراطورية للشر في العالم أجمع

المتابع ماذا تفعل أمريكيا وأدواتها من إجرام وتدمير في المنطقة، يجعل الإنسان يشعر بالحزن والأسى .

كتب طالب زيفا : والامثلة كثيرة ماثلة للعيان ولنأخذ أمثلة من واقعنا الراهن في سورية قامت أمريكا بتدميرالرقة وجسورها وجسور دير الزور وكل ما يربط الجزيرة السورية مع الداخل السوري….هذا في سورية غير دعمها لكل السلفيين الجهاديين الإرهابيين الممثلين بداعش والنصرة . أمريكا دولة قامت على جماجم السكان الأصليين وما تزال..

أمريكا لا تزال تعبث بكل شعوب الأرض (فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر) يشعر الإنسان بالحزن عندما الأمريكي يدوس على القيم وعندما يتلاعب بمصائر الدول ويسوق الشعوب كما يسوقcowboyقطيعه للمراعي ثم للمجازر. أمريكا لا تزال تنهب الشعوب وتصب الزيت على النار ،وتنفخ على جمر الفتن.

أمريكا لا تزال تقود العالم للخراب . ولا يغرّنكم الاتفاق على الديموقراطية( المزوّرة) فالفريقان الحاكمان الفيل والحمارنقصد الحزبين الحاكمين الجمهوري والديموقراطي، متفقان على نهب وتدمير العالم ويملكون الأدوات ليس من قوّتهم في (الأرض الجديدة) بل نتيجة أيديولوجية استعلائية وقيادتهم الصهيو مسيحية والتحكم بالمال العالمي من ذهب ودولار( ورقي) بات أغلى من الذهب ذاته .

فأمريكا تنهب العالم بعملتها الورقية والتي لا تساوي ولا تعادل قيمتها في حقيقة الأمر سوى ثمن الورق لأية عملة محلية لأي بلد آخر في العالم.

أمريكا دولة مجرمة لكل ما فعلته في انحاء العالم من اليابان ناغازاكي وهيروشيما لنيكاراغوا لكوستاريكا لكوبا وفيتنام وكمبوديا ويوغسلافية و الاتحاد السوفييتي وكشميروإفغانستان والعراق وليبيا وسورية ولبنان وفلسطين ولاتزال تعبث بالعالم .

أمريكا تدمّر القيم والأخلاق وتشعل الحروب وتملك كل الأدوات ليبقى العالم يتموّج ويتصارع وليبقى(العم سام)مسيطراً ويستفيد من الصراع متبعاً أساليب متعدّدة ومتنوّعة وخبيثة مثل سياسة تجهيل الشعوب لحرفها عن الأهداف الأساسيّة للتقدّم والتطوّر؛ حتى تتحارب مع بعضها .

الأمريكي يدير فقط البنادق وثم يتفرّج على المتقاتلين كفيلم cowboyطويل جداّ والاستمتاع بمنظر الدماء وكأنه في لعبة playstation والسؤال هل فعلاً أمريكا تحكم العالم؟ ومن يحكم امريكا؟؟

نعم الشركات الكبرى والعابرة للقارات والمتعدّدة الجنسيات واللوبي الصهيوني ومنظمة (ibak)وضعف وفقر بعض الشعوب كل ذلك لعب دوراً كبيراً في استعلاء واستكبار الأمريكي . والعمل على توجيه رأس المال العالمي .

فأين نحن كشعوب مما يحدث في العالم ؟هل نحن السمك والطعم للحيتان؟ هل نحن من يساعد أمريكا وغيرها على استباحتنا بقيمنا وديننا وبلداننا وشعوبنا(البائسة)والتي لا تزال في معظمهاتضلّ طريقها ولم تستيقظ بعد …وحتى (الثورات)كانت لتدمير الأوطان وهي لا تعبّر عن ثورة بل فوضى مدمّرة لكل الشعوب . فهل ستتعظ الشعوب وتخرج من تحت السوط الأمريكي والذي هو القاتل الحقيقي ؟؟

اقرأ أيضاً : المظاهرات في لبنان و العراق .. اختراق غير نظيف!!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل