نائب سوري: على سكان الشرق مواجهة تركيا بكل السُبُل

2٬919

إن غاية تركيا من المنطقة الآمنة في الشرق السوري، غاية واضحة وظاهرة للعيان، وهي القضاء على حزب العمال الكردستاني ممثلا بقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية، إلا أن الغاية الأساسية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان هي إحداث تغيير ديموغرافي يغير شكل المنطقة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية –  سمر رضوان

للوقوف على آخر تطورات العدوان التركي على الشرق السوري، وموضوع الانسحاب الأمريكي من المنطقة، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

إن الولايات المتحدة الأمريكية التي لا يهمها سوى مصالحها وهي التي تعودت أن تأخذ لا أن تعطي وفي حالة خالد الدرويش - تركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةوجودها على الأرض السورية كان يجب عليها أن تعطي ولا تأخذ وهذا مالا يناسبها، لذلك قررت أخيرا الانسحاب من الشمال والشرق السوري وترك القوات الكردية تواجه تركيا وتكون أمام خيارين لا ثالث لهما.

الخيار الأول، إما العودة إلى حضن الدولة السورية وتسليم الأرض للجيش العربي السوري وعودتهم كمواطنين سوريين لهم من الحقوق والواجبات ما لأي مواطن سوري يعيش في كنف الدولة السورية وهو الحل الأمثل والمنطقي بعد أن استغلتهم أمريكا لفترة من الزمن؟

والخيار الثاني مجابهة القوات التركية، وفي ذلك خسارة لهم بعد أن صرح لهم حلفائهم الأمريكيين بأنهم لن يدخلوا إلى جانبهم ضد تركيا فيجب عليهم الاستفادة من درس مدينة عفرين وكلنا ثقة أن الشرفاء من أبناء المنطقة من عرب وكرد سيكون لهم موقف واضح وصريح وسيستقبلون الجيش العربي السوري لرفع الأعلام ورش الأرز مرحبين بعودة كل شبر من أرض الوطن إلى حضن الدولة السورية رافضين مشاريع التقسيم التي شجعت عليها الولايات المتحدة وحلفائها.

من هنا، إن مسعى تركيا من هذا العدوان وكلامها عن إعادة ما يقارب على 3 مليون نازح سوري إلى قوات تركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةالشرق، هو مسعىً منها لتتريك الشرق السوري، إلى جانب التغيير الديموغرافي الذي يصب في صالحها من خلال القضاء على العنصر الكردي في المنطقة، إضافة إلى فصل المنطقة عن العراق لتستطيع السيطرة على الحدود بحجة حماية أمنها القومي، ليكون الانسحاب الأمريكي مجرد واجهة لأن تعمل القوات التركية كما خططت مع واشنطن وخلط الأوراق مجددا، لكن هذا الأمر سيتوقف في قادم الأيام كما في كل المناطق التي تم تحريرها وليس آخرها الشمال السوري الذي سيتحرر لتتفرغ الدولة السورية لحل مسألة الشرق بأقرب فرصة ممكنة.

إقرأ أيضا: “قسد” تستجدي الولايات المتحدة مجدداً !

إقرأ أيضا: قسد: أميركا طعنتنا في الظهر ولم تف بالتزاماتها


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل