بعد الاحتجاجات ..ما دور السوريين في الأزمة الاقتصادية في لبنان

بعد التطورات والاحتجاجات ..ما دور السوريين في الأزمة الاقتصادية في لبنان ؟ : مع استمرار التظاهرات والاحتجاجات في لبنان وظهور قادة سياسيين أرادوا بخطابهم تهدئة الشارع اللبناني وإبعاده عن تصعيد محتمل.

وبهذا الصدد كتب إيلنار باينازاروف في صحيفة إزفيستيا الروسية عن وضع المصالح الروسية ومستقبلها في خضم التطورات التي يشهدها الشارع اللبناني.

لا تشكل الاحتجاجات الشعبية في لبنان خطرا على الشركات الروسية ومستقبلها ، ولا دور للسوريين المتواجدين في لبنان بالصعوبات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

وقال الكاتب الروسي في مقاله إن الاحتجاجات في لبنان لا تشكل خطرا على الشركات الروسية. وقد سارع بعض السياسيين اللبنانيين إلى ربط الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد بالعدد الكبير من اللاجئين السوريين في البلاد.

وتابع قائلا ” اللاجئون السوريون في لبنان، أقل بكثير مما يقول السياسيون اللبنانيون، وقد تم إسكانهم في أماكن لا تلعب دورا مهما في البنية التحتية للبلاد – في وادي البقاع، وشمالي لبنان- كما أنهم لا يشكلون منافسة جادة في سوق العمل، فالمألوف في لبنان أنهم يشغلون جماعتهم فقط”.

وأضاف قائلا: “لا يتوقع انهيار أو استقالة الحكومة الحالية.. فـ”المتظاهرون غير منظمين إلى حد بعيد. علاوة على ذلك، فهم هم أنفسهم من لحم ودم نظام الطوائف والمذاهب الذي يريدون إسقاطه”.

وأعرب الخبير عن أمله في أن تظل الاحتجاجات سلمية، فقال: “إذا أمكن مقارنة الاحتجاجات الحالية بسواها، فبحركة “السترات الصفراء” في فرنسا، وستمتد مثلها فترة طويلة مع اندلاع موجات عنف. لكنها ستتمكن من تجنب سفك الدماء، خلاف ما جرى في أجزاء أخرى من العالم العربي”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل