ماذا ينتظر الأكراد من لقاء بوتين وأردوغان؟

“موسكو وأنقرة تتقاربان عبر الأكراد”، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول مستقبل عملية ” نبع السلام ” في شمال سوريا، على ضوء لقاء الرئيسين الروسي والتركي، في سوتشي.

وجاء في المقال: اجتماع سوتشي ، اليوم الثلاثاء، بين رئيسي روسيا وتركيا، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان ، سيحدد ما إذا كانت أنقرة ستواصل عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا وعلى أي نطاق.

تجري المحادثات على خلفية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا وقبل ساعات قليلة من انتهاء الوقت الذي حددته أنقرة لانسحاب التشكيلات الكردية من منطقة الحدود التركية.

فبعد محادثات أمريكية تركية في أنقرة، تم الإعلان عن تعليق العملية العسكرية التركية :نبع السلام” لمدة 120 ساعة.

خلال هذا الوقت، يفترض أن تخلي القوات الكردية منطقة الحدود التركية السورية، الممتدة بين تل أبيض ورأس العين.

موسكو، منذ ما يقرب من عامين، تحاول إقناع الأكراد بإعادة الأراضي التي يسيطرون عليها إلى سلطة دمشق ، من منطلق أن هذه هي الطريقة الوحيدة لحمايتهم من تركيا. حينها، كان الحديث يدور عن عملية أنقرة العسكرية في عفرين في أوائل العام 2018، ولم يصغ الأكراد إلى موسكو. ثم بذلت عدة محاولات لإقامة حوار بين الأكراد ودمشق، لكن الطرفين لم يتمكنا من الاتفاق.

وفقط بعد أن تأكدت مغادرة الولايات المتحدة شمال شرقي سوريا، تكثفت المفاوضات مرة أخرى.

وفي الصدد، أخبر “كوميرسانت” عن مزاج السكان في المناطق الكردية الخاضعة لسيطرة دمشق ، الكاتب والصحافي الكردي آلان حسن، فقال إن هناك الكثير من عدم اليقين في الاتفاقات بين دمشق والقوات الكردية والكثير من المخاوف.. فعلى سبيل المثال، ما مصير الجماعات المسلحة الكردية، والشباب في سن الخدمة الإلزامية؟ هناك كثير ممن أُعلنوا معارضين للنظام، فماذا سيكون مصيرهم؟ والعديد من المسائل الأخرى.

وأكد اضيف الصحيفة أن كلا من السكان العاديين وقادة الإدارة الكردية ينتظرون نهاية “لقاء بوتين – أردوغان” وما ستقرره أنقرة بعد الـ 120 ساعة. كما أشار إلى أن الأكراد يواصلون مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً : سوريا مائدة دسمة على طاولة أردوغان وبوتين في روسيا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل