قسد وبشكل مفاجئ وسريع تنسحب من المنطقة الآمنة

878

أفاد مراسل وكالة سبوتنيك إرهابيي قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سحبت عناصرها من من كامل ” المنطقة الآمنة “على الحدود مع تركيا .

و قال المراسل بأن إنسحاب إرهابيي “قسد” تم بشكل متفاوت على طول الحدود عند المنطقة الحدودية الممتدة من منطقة رأس العين شمال الحسكة حتى الوصول إلى مدينة تل أبيض في شمال الرقة السورية بعمق حوالي 20 كم .

و حول هذا الإنسحاب بررت بعض المصادر التي تعتبر مقربة من ميليشيا “قسد” هذا الإنسحاب من هذه المنطقة التي تعتبر الجزء الأساسي في ما يسمى ” بالمنطقة الآمنة ” , سببها العدد الكبير من الإنشقاقات التي ضربت صفوف ” سوريا الديمقراطي ” .

وتبرر مصادر مقربة من تنظيم “قسد” إخلاء مواقعه في هذه المنطقة التي تشكل جزءا أساسيا مما يسمى “المنطقة الآمنة” بـ”الانشقاقات الكبيرة التي ضربت صفوفه”.

كما تمتد المنطقة التي أخلى تنظيم قسد مواقعه فيها على عرض نحو 90 كم وتنحصر بين ضفتي نهري الخابور شرقا والفرات غربا حيث تبعد تل أبيض نحو 50 كم عن مدينة جرابلس على ضفاف مدخل الفرات إلى الأراضي السورية.

على التوازي مع إخلاء النقاط، تجري اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال التركي والتنظيمات المسلحة الموالية له وبين مسلحي “قسد” في محيط مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي، وأسفرت حتى الآن عن احتلال التركي والمسلحين الموالين له لقرية تل حلف الأثرية ومحطة محروقات الحسن فيما تدور اشتباكات قريبة بين الطرفين داخل قرية (تل الأرقم 9) جنوب غربي ريف مدينة رأس العين شمال الحسكة.

وقرية تل أرقم 9 هي الموقع الذي كان الجيش الأمريكي قد أنشأ فيه قاعدة جوية الشهر الماضي، قبل أن يقوم بإخلائها تمهيدا للعدوان التركي على الأراضي السورية.

وفي هذه الأثناء أفادت مصادر عن مقتل الطفل محمد يوسف حسين ذو الإثني عشر ربيعاً نتيجة قصف مدفعي تركي على أحياء مدينة القامشلي شمال شرق سوريا .

كما أفادت عن إصابة الطفلة سارة حسين ذو عمر الـ 7 سنوات والتي تعرضت لعملية بتر في الساق وإصابة امرأة في الـ 60 من عمرها نتيجة الاستهداف المدفعي التركي المباشر على حي قدور بيك ومنطقة الحزام الشمالي في القامشلي .

اقرأ أيضاً : المقداد: لن نتحاور مع القوى الانفصالية التي ارتمت بأحضان قوى صهيونية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل