هل ستنضم قوات قسد إلى الجيش العربي السوري ؟

هل ستنضم قوات قسد إلى الجيش العربي السوري ؟ : أكد مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الخميس، إن قواته مستعدة لبحث الانضمام للجيش السوري بمجرد تسوية الأزمة السورية سياسيا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المسؤول في قوات سوريا الديمقراطية قوله إن الأكراد انسحبوا لمسافة 32 كيلومترا من الحدود مع تركيا. وفقا لوكالة رويترز.

وفي وقت سابق، اتهمت “قسد” تركيا وحلفائها من مقاتلي المجموعات الإرهابية  بشن هجوما بريا كبيرا استهدف 3 قرى على الرغم من وقف إطلاق النار، وحثت الولايات المتحدة على التدخل على الفور لوقف الهجوم.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إن الهجوم الذي نفذته القوات التركية على القرى الواقعة “خارج منطقة وقف إطلاق النار” أجبر آلاف المدنيين على الفرار، وأضافت أن “الاشتباكات لا تزال دائرة هناك”.

وأضاف البيان “على الرغم من التزام قواتنا بقرار وقف إطلاق النار وانسحاب قواتنا من كامل منطقة وقف إطلاق النار إلا أن الدولة التركية والفصائل الإرهابية الموالية لها ما زالت تنتهك عملية وقف إطلاق النار وما زالت مستمرة في حرب الإبادة ضد شعبنا وقرانا”.

من جانب آخر، قال مصطفى بالي المسؤول بقوات سوريا الديمقراطية على “تويتر” إن قواته ستمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس.

بينما أكد مسؤول في قسد عن استعداد قواته لبحث انضمامهم إلى الجيش العربي السوري صرح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن تركيا تضعنا جميعا في وضع رهيب

على صعيد موازي ، حذّر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الخميس، تركيا من “السير في الاتجاه الخاطئ” من خلال توغلها العسكري في سوريا واتفاقها مع روسيا على تسيير دوريات مشتركة في “منطقة آمنة” هناك.

وقال إسبر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، قبيل اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، إن “تركيا تضعنا جميعاً في وضع رهيب”، عبر عمليتها العسكرية في سوريا لمواجهة القوات الكردية التي تحالفت مع الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش“.

وأكد أنه يقع على عاتق الحلف الأطلسي حالياً “العمل معاً لتعزيز شراكتنا معهم وإعادتهم إلى الاتجاه الصحيح ليعودوا حلفاء الماضي الأقوياء والذي يمكن الاعتماد عليهم”.

ويتوقع أن يهيمن ملف العملية العسكرية التركية في سوريا على اجتماع الحلف الأطلسي الذي سيستمر يومين، في وقت قال دبلوماسيون في المنظمة إنهم أجروا محادثات “صريحة” مع ممثلي أنقرة.

كذلك، دافع إسبر عن قرار الولايات المتحدة سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، ما ترك المجال مفتوحاً لتركيا لتنفيذ عمليتها.

وقال إن “القرار الأميركي بسحب أقل من 50 جندياً من منطقة الهجوم اتُّخذ بعدما بات جلياً بالنسبة لنا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرر تنفيذ العملية عبر الحدود”، مضيفاً أن واشنطن لا يمكنها “تعريض حياة هؤلاء الجنود للخطر” أو “بدء معركة مع حليف في الحلف الأطلسي”.

وأقر الوزير الأميركي “بوجود بعض الانتقادات” للانسحاب الأميركي، لكنه أوضح “ألا أحد عرض بعد بديلاً أفضل لما قامت به الولايات المتحدة. نحاول الحفاظ على آفاق استراتيجية للغاية”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل