قسد تهدد أميركا بعقد اتفاق مع الحكومة السورية

قسد تهدد أميركا بعقد اتفاق مع الحكومة السورية : يبدو أن قوات سوريا الديمقراطية قد أدركت تماما أن لا حل لمشكلتها مع تركيا سوى بالاستدارة نحو الحكومة السورية، وتسوية العلاقات معها، حيث أكد قائد قسد مظلوم كوباني أنه يدرس الشراكة مع الرئيس السوري لمواجهة الخطر التركي، في حين توقع مسؤول كردي آخر أن تبدأ المحادثات بين دمشق والأكراد.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

كوباني قال في لقاء تلفزيوني مع قناة إن بي سي نيوز الأميركية إنهم يدرسون في الوقت الراهن خيار الشراكة مع الرئيس السوري بشار الأسد لمحاربة القوات التركية.

وأكد أن مقاتلو قسد الذين كانوا يحرسون آلاف السجناء والأسرى من داعش، تركوا مواقعهم تلك وجاؤوا إلى الحدود مع تركيا لصد أي عدوان مرتقب.

وأضاف: “إن مراقبة أسرى داعش المحبوسين في سوريا هي «أولوية ثانية» الآن بعد أن مهدت الولايات المتحدة الطريق لهجوم تركي من المرجح أن يستهدف قواتنا على طول الحدود”.

وبما يخص التصريحات الأميركية الأخيرة بعدم المشاركة في صد الهجوم التركي إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية قال عبدي إن هذا يجعلهم يشعرون بخيبة أمل، مضيفاً “أن القرار يضر بالثقة السورية في الولايات المتحدة ويضر بمصداقية الولايات المتحدة”.

ودعا عبدي الشعب الأمريكي للضغط على ترامب للمساعدة. وأضاف: “الأشخاص الذين قاتلوا معكم ضد الإرهاب الدولي وضد داعش يتعرضون للخطر الآن ويواجهون معركة كبيرة بمفردهم”.

في السياق ذاته قال بدران جيا كرد وهو أحد المسؤولين العسكريين في قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد أنه وفي حال أخلت الولايات المتحدة الأميركية الحدود السورية التركية بشكل كامل فإن الإدارة الذاتية الكردية ربما ستلجأ إلى دمشق، في تهديد مباشر وواضح لـ أميركا.

وأضاف أن الأكراد ربما يجرون محادثات مع دمشق أو مع الجانب الروسي في هذه الحالة لسد الفراغ أو التصدي للهجوم التركي وقد تعقد اجتماعات واتصالات في حال حدوث فراغ.

من الواضح أن رهان الأكراد على الولايات المتحدة لم ينتهِ بعد، وهذا أمر صادم خصوصا أن الولايات المتحدة تلعب بالأكراد كالطابة إن جاز التعبير، وهم مصرون على التمسك بها عوضا عن الذهاب إلى حكومة البلاد وبحث خيارات المواجهة ضد تركيا وعدوانها الذي يستهدف المجتمع السوري وليس مناطق تخص الأكراد بالذات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل