“قسد” تستجدي الولايات المتحدة مجدداً !

“قسد” تستجدي الولايات المتحدة مجدداً! طالبت قوات سوريا الديمقراطية الولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف ضد داعش الذي تقوده واشنطن في سوريا والعراق، إلى إنشاء منطقة حظر جوي شمال شرق الأراضي السورية بهدف إيقاف العدوان التركي الذي بدأته تركيا قبل قليل في منطقة شرق الفرات السورية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء بعد إعلان تركيا بدء عدوانها على سوريا بدقائق، إنها قد أظهرت حسن النية تجاه اتفاق المنطقة الآمنة بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون أي حماية، داعية الدول الغربية لمساعدتها ضد العدوان التركي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن قبل قليل بدء العدوان التركي على مناطق سيطرة الأكراد شمال شرق سوريا، حيث استهدفت مقاتلات تركية عددا من المواقع في بعض قرى مدينة رأس العين بريف الحسكة على الحدود السورية التركية.

وقال أردوغان إن بلاده أطلقت على العدوان اسم نبع السلام، وتهدف من خلالها أنقرة بهدف ادعائاتها إلى تطهير الأراضي السورية من الإرهابيين في إشارة منها إلى وحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

ويعتبر هذا العدوان الثالث من نوعه على الأراضي السورية وقد سبقه اثنين آخرين هما درع الفرات الذي أدى لسيطرة تركيا على بلدات ريف حلب الشمالي، ومن ثم غصن الزيتون الذي أدى إلى احتلال تركيا لمدينة عفرين السورية، بينما قد يؤدي الثالث وهو نبع السلام إلى سيطرة تركيا على أجزاء واسعة من منطقة شرق الفرات السورية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد سلمت تركيا الأكراد وانسحبت من كافة مواقعها العسكرية على الحدود السورية التركية وهي المنطقة التي ستكون ساحة المعركة التي بدأت قبل قليل، في حين قال مراقبون إن الولايات المتحدة الأميركية بهذه العملية قد منحت تركيا الضوء الأخضر لاحتلال المنطقة والقضاء على الأكراد.

بينما اعتبر رأي ثالث أن ما يجري هو عبارة عن تمثيلية بطلها الولايات المتحدة وتركيا وحتى قسد والقيادات الكردية أنفسهم كي لا يلومهم الشعب هناك على العدوان التركي لاحقا، واستند هذا الرأي على عدم قيام القيادات الكردية بالتواصل مع دمشق لحل الخلاف وقطع الطريق على تركيا، عوضا عن متابعة الرهان على الولايات المتحدة التي سبق وأن خذلت قسد أكثر من مرة دون أن تتعظ الأخيرة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل