استهداف البغدادي .. ماكينزي:ليس بوسعي التحدث عن لحظاته الأخيرة

استهداف البغدادي ..ماكينزي : ليس بوسعي التحدث عن لحظاته الأخيرة : نشرت وزارة الدفاع الأمريكية مساء اليوم الأربعاء شريط فيديو بشأن الهجوم الذى أسفر عن مقتل زعيم تنظيم “الدولة الاسلامية” أبوبكر البغدادي.

  • المصدر : د ب أ

ووفقا لما أوردته وكالة بلومبرج اليوم تضمن شريط الفيديو الهجوم على مقاتلين من المنطقة المحيطة بالمجمع الذى قتل فيه البغدادي.

وعرض الجنرال كينيث ماكنزى، قائد القيادة المركزية الأمريكية شريط الفيديو الخاص بالهجوم، وتضم الهجمات على المقاتلين، وكذلك اقتراب القوات الأمريكية من مجمع البـغدادي، ويقع المجمع بمحافظة إدلب السورية على مسافة أربعة أميال من الحدود التركية.

وعلق ماكينزي على الفيديو القصير الذي عرضه قائلا: “نشهد هنا موقعا حيث كان يختبئ البغدادي.. ووقع هذا المبنى المنعزل في محافظة إدلب بشمال شرق سوريا”.

أكد ماكينزي في مؤتمر صحافي أن رفات أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” دفنت في البحر بعد 24 ساعة من موته.

وقال ماكينزي، إن القوة المكلفة بتصفية أبو بكر البـغدادي قتلت 5 آخرين كانوا يمثلون تهديدا للقوة الأميركية المهاجمة، إلى جانب البغدادي الذي فجر نفسه في عملية انتحارية.

وقال قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي إن قتل البـغدادي يظهر قدرتنا على استهداف عناصرالتنظيم.

وذكر أن اعمار الأطفال الثلاثة الذين قتلهم البغدادي في تفجيره الانتحاري لا تتجاوز 12 عاما.

وأكد أن القوة الأميركية المهاجمة تولت حماية 11 طفلا في المجمع السكني الذي كان يحتمي به البغدادي.

وأشار إلى أن البـغدادي اختار مجمع سكنيا معزولا في شمال سوريا لا يبعد أكثر من 4 أميال عن مقر للقوات الكردية.

وذكر أن المعلومات التي حصلت عليها القوات الأميركية من قوات سوريا الديمقراطية ساهمت في صياغة معالم خطة قتل البغدادي.

ووصف أداء القوة العسكرية الأميركية التي قتلت البغدادي بالاحترافية.

ولم يؤكد الجنرال ماكنزي وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الـبغدادي مات “وهو يبكي ويصرخ طوال الطريق”.

وأشار ماكنزي إلى أن البغدادي “زحف إلى حفرة برفقة طفلين صغيرين وفجر نفسه بينما ظل من كان معه على الأرض”، رافضا الكشف عن أي شيء آخر بشأن اللحظات الأخيرة في حياة البغدادي.

وقال: “ليس بوسعي تأكيد أي شيء آخر حول لحظاته الأخيرة”، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء.

وأوضح الجنرال الأمريكي إنه بعدما قتل الـبغدادي نفسه، رفعت قوات الكوماندوز كميات كبيرة من الركام من النفق وأخرجت أشلاءه التي تم استخدامها لتأكيد تحليل الحمض النووي والتأكد من أن هذا الشخص هو البغدادي قبل إلقاء رفاته في البحر خلال 24 ساعة من ذلك.

وأشار إلى أن فريق الهجوم حصل أيضا على كمية “كبيرة” من المستندات والمواد الأخرى قبل تسوية المجمع بالأرض ليبدو “يشبه إلى حد كبير ساحة انتظار السيارات”.

وأضاف أن كلبا عسكريا كان قد لعب دورا رئيسيا في الغارة، أصيب بصعقة من كابلات كهربائية تكشفت أسلاكها عندما فجر البغدادي القنبلة، وأوضح أن ذلك الكلب عاد إلى الخدمة.

وبثت القيادة الوسطى خلال المؤتمر الصحافي صور ومقاطع فيديو للهجوم الأميركي على مقر الـبغدادي في شمال سوريا.

وإلى ذلك، أكد القيادي العسكري الأميركي أن منابع النفط في شرق الفرات حاليا تحت حماية القوات الأميركية.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل