طرّاف: من إدلب لا مساومة أو تفاوض مع الأتراك

بعد اجتماع مطول بين الرئيس الروسي بوتين والتركي أردوغان في منتجع سوتشي اتفق الجانبان على عدة نقاط حول سوريا لعل أبرزها تمديد الهدنة في شمال البلاد 150 ساعة. كما اتفقا على انسحاب المقاتلين الأكراد إلى عمق 30 كيلومترا، بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لقوات الجيش العربي السوري، في منطقة الهبيط بريف إدلب حملت معها رسائل ودلالات كبيرة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى خطوط القتال في ريف إدلب بالتزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا لبحث الملف السوري مع نظيره فلاديمير بوتين، ومآلات ذلك على المحور المعادي لسوريا، يقول الأستاذ زهير طراف، عضو مجلس الشعب السوري السابق والمحلل السياسي، لـ وكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

إن زيارة الرئيس بشار الأسد إلى ريف إدلب منطقة الهبيط التي تقع بالخط الأمامي للجبهة بالتزامن مع زيارة زهير طراف من إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةالرئيس التركي أردوغان لمدينة سوتشي الروسية، إنما هي رسالة واضحة أنه أسد بالاسم والمضمون وأنه موجود على رأس جيشه البطل في ساحات المعركة كالقادة العظام الذين سطّر التاريخ أسماءهم.

تجفيف الإرهاب

الرسالة الأهم هي التأكيد على تجفيف منابع الإرهاب ومطاردتهم أينما ذهبوا وأنه لا مساومة ولا تفاوض مع الجيش السوري في إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةالأتراك وأن الأولوية مازالت دحر المسلحين من إدلب لأن مسلحي إدلب ذراع لتركيا رغم التزامن مع الملف شرقي الفرات ودخول الجيش التركي إلى بعض مناطق الشمال السوري والعمل على طرد القوات التركية من شمال سوريا وإجلائهم مع عملائهم من كل شبر من الأرض السورية وبسط سيطرة الجيش العربي السوري على كامل الجغرافية السورية وأن القرار بهذا الشأن هو قرار سوري بامتياز ولسنا معنيين بأية اتفاقيات بين الدول وكل ما يتعلق بالأمن الوطني السوري هو قرار سيادي سوري فقط.

حسم الفوضى

وكما قال الرئيس الأسد من منطقة الهبيط، “كنا وما زلنا نقول بأن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا، إدلب كانت بالنسبة لهم مخفرا متقدما، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري.

إقرأ أيضا: نائب سوري: زيارة الرئيس الأسد تقول إدلب في قلب سوريا

إقرأ أيضا: تحرير إدلب على ضوء قمة سوتشي وخطاب الرئيس الأسد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل