شاهين: تركيا تطرح مخططات مستحيلة لإفشال الحل السياسي

4٬713

تجدد تركيا مخططاتها بإستمرار حول سوريا، فما إن تقترح خطة أولى حتى يعقبها خطة ثانية وثالثة، فبعد نية النظام التركي إنشاء منطقة آمنة في شرق الفرات، ونواياها حول القيام بعمل عسكري منفرد لتحقيق غايتها، تخرج اليوم بمشروع تغيير ديموغرافي في سوريا لا يخلو من كونه محاولة إحتلال تحت بند توطين اللاجئين السوريين، في بلدهم أساسا، ما يؤكد أن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول تحصيل نصر خارجي لإنقاذ داخله المتهالك على حساب وحدة وسيادة الدولة السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

حول نية تركيا بناء وحدات سكنية في المنطقة الآمنة، بشرق الفرات بكلفة 27 مليار دولار، وتأثير ذلك على الوضع الديمغرافي في المنطقة، تقول الكاتبة والإعلامية السورية ربى يوسف شاهين، لـ “عربي اليوم“:

إن عجز تركيا المتراكم خلال منصة أستانا يحتم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طرح مسودات ربى شاهين من سوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةبالنسبة لمنطقة الشمال والشمال الشرقي من سوريا والتي تتمثل بمطالبته الدائمة بإنشاء مراكز عمليات مشتركة بين الأمريكي والتركي تمهيداً لما يسمى “المنطقة الآمنة”، وأن الأمن القومي التركي ومسألة اللاجئين السوريين في تركيا والدول الأوروبية هي من أولوياته ولابد من تأمين الحلول، وعليه فإن ما يطرحه الرئيس أردوغان من مبالغ والتي تقدر ب27 مليار دولار لإنشاء وحدات سكنية في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها، هو نوع من التعنت التركي في تأخير الحلول وإنهاء الملفات الشائكة ولتثبيت أن التغيير الديموغرافي هو أساس الاحتلال لهذه المنطقة والتي ستفصله عن ما يسمى وحدات حماية الشعب الكردية.

فشل رغم التخطيط

فما متوقع حدوثه هو استغلال تركي واضح لملف الكرد لإفشال خطوات الحل السياسي كما ذكرنا بالإضافة خريطة تركيا وسوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةإلى محاولة تركيا أردوغان لاستكمال ما أنجزه من احتلال عثماني لعفرين والباب وجرابلس.
وعليه، هي طموحات اردوغانية عثمانية تتهاوى تدريجيا مع ما يحققه الجيش العربي السوري ميدانيا والقيادة السورية و الحليفين الروسي والإيراني سياسياً والذي بدوره يُقلق الولايات المتحدة وتركيا لذلك نجد طرح فكرة المنطقة الآمنة والتي يتم طرحها من الجانب التركي دائما لأغراض سياسية تتمثل في زرع الألغام السياسية لتأخير إعلان النصر السوري.

إقرأ أيضا: تركيا و«المنطقة الآمنة» بمليونَي سوري: قصة فشل جديدة؟

إقرأ أيضا: المنطقة الآمنة شرق الفرات.. مقبرة القوات التركية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل