بعد فتح المعبر .. العراق يشتعل وداعش يشن هجوما على الجيش السوري 

5٬957

افتتاحية وكالة عربي اليوم الإخبارية : بعد فتح معبر القائم.. العراق يشتعل وداعش يشن هجوما على الجيش السوري : انتصرت سوريا والعراق مجتمعين في كسر الإرادة الأميركية، وتم افتتاح معبر القائم من الجهة العراقية أو البوكمال من الجهة السورية، رغم أنف الولايات المتحدة الأميركية.

  • خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

للوهلة الأولى كان يعتقد أن الأمر حظي بموافقة الولايات المتحدة لكن يبدو أن الأخيرة باتت أضعف بكثير من أن يستمع لإملاءاتها أحد، وافتتاح المعبر بين سوريا والعراق تم بالفعل رغم التهديدات والوعيد الأميركي ورغم الغارات التي استهدفت المنطقة في كل مرة كان ينوي البلدان افتتاح المعبر.

  • لكن ماذا جرى بعد ذلك؟

اشتعلت بغداد وخرجت المظاهرات بعد افتتاح معبر القائم، في ما يبدو أنه بالفعل مرتبط بالولايات المتحدة التي يجب التفتيش عن أصابعها فيما يجري بالعراق اليوم.

بالمقابل شنّ تنظيم داعش الذي سبق وأن قالت الولايات المتحدة إنها هزمته في سوريا، هجوما مباغتا على عدد من نقاط الجيش السوري العاملة في بادية حمص الشرقية.

الجيش السوري سرعان ما أعلن إحباط الهجوم بالتعاون مع القوات الرديفة والصديقة، على حد تعبير مصدر عسكري رسمي سوري.

الحديث عن التعاون مع القوات الصديقة والرديفة مفهوم المغزى منه لزيادة استفزاز الولايات المتحدة التي بالتأكيد كانت تقف وراء هجوم داعش، فالغالبية تدرك ومتأكدة من أن داعش صنيعة أميركا ولا يسير إلا وفق أوامرها.

كان هدف داعش السيطرة على مدينة السخنة في أقصى بادية حمص الشرقية، لكن الجيش السوري خاض اشتباكات عنيفة جدا استمرت عدة ساعات نجح من خلالها بإحباط هجوم داعش وقتل الكثير من عناصره وتدمير أسلحتهم وآلياتهم، بينما فرَ باقي المهاجمون باتجاه عمق البادية.

الطيران الحربي السوري تدخل في المعركة بحسب المصدر ما يدل على ضراوتها، وهذا أيضا يعني أن تهديد داعش لم ينتهِ بعد والولايات المتحدة الأميركية التي أعلن رئيسها دونالد ترامب هزيمة داعش في شهر نيسان الفائت، كانت تكذب فقط من أجل الحصول على مكسب إعلامي.

المهم اليوم أن معبر القائم قد افتتح، ورغم عدم معرفة ماذا سيستطيع افتتاح المعبر تقديمه للاقتصاد السوري، إلا أن مجرد افتتاحه هو انتصار على الولايات المتحدة الأميركية ولي عظمها من جديد، هذه المرة على يد العراق وسوريا، ومن ورائهما إيران.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل