تركيا بدأت عدوانها على الأكراد.. هل يتدخل الجيش السوري؟

804

تركيا بدأت عدوانها على الأكراد.. هل يتدخل الجيش السوري؟ : أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بدء العدوان التركي على شمال شرق سوريا، وذلك عقب تأكيد ناشطين شماع عدة أصوات انفجارات في مدينة رأس العين بريف الحسكة على الحدود السورية التركية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال مسؤول أمني تركي إن “العملية التركية في سوريا بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية”.
في الغضون أكدت قوات سوريا الديمقراطية أن طائرات تركية مقاتلة شنت عدة غارات جوية على المدينة السورية وسط حالات ذعر بين الأهالي الذين لم يدركوا بعد ماذا يحدث في مدينتهم بشكل واضح.

بدورها أكدت وكالة سانا السورية الرسمية بأن تركيا قد بدأت عدوانا جديدا على منطقة رأس العين بريف محافظة الحسكة الشمالي الغربي.

وقالت الوكالة الرسمية إن القصف الجوي والمدفعي التركي جرى بشكل مكثف على المدينة السورية ما أدى لحدوث حركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه مناطق أكثر أمانا.

وأضافت أن المقاتلات الجوية التركية قد استهدفت عدة مواقع لـ قوات سوريا الديمقراطية في قرى المشرافة وخربة البنات بريف رأس العين.

وتأتي هذه التطورات رغم رفض المجتمع الدولي برمته العملية العسكرية التركية في سوريا، حيث مضت تركيا في طريق عدوانها دون أن ترد حتى على تهديدات الرئيس الأميركية دونالد ترامب بتدمير اقتصادها كما فعل في المرة الفائتة، ما يشير بوضوح إلى أن تركيا أخذت بالفعل ضوءا أخضر من الولايات المتحدة الأميركية لشن هجوم على منطقة شرق الفرات السورية، وإلا فإنها لم تكن لتجرأ على القيام بهذه الخطوة بشكل منفرد.

يذكر أن العدوان حدث في وقت كانت المفاوضات جارية فيه بين دمشق وقسد لإيجاد حل للهجوم التركي، ويبدو أن أردوغان أراد الاستعجال مخافة أن يتوصل الطرفان لاتفاق ما يقطع عليه وعلى بلاده خططهم التوسعية العثمانية في سوريا.

ويرى مراقبون أن الفرصة سانحة اليوم أمام الجيش السوري للدخول في مواجهة الجيش التركي في حال تم التوصل لاتفاق بين الحكومة وقسد.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من كافة مواقعها على الحدود بين سوريا وتركيا تلك التي من المتوقع أن تجري المعارك فيها وأكدت أنها لن تقبل بصد الهجوم التركي إلى جانب قسد، التي ظلت وحيدة لمواجهة العدوان التركي، بينما تذهب بعض الآراء للقول إن قسد ذاتها متورطة بالاتفاق مع تركيا وأميركا على شن العدوان التركي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل