ترامب مستعد للعمل العسكري ضد تركيا إذا لزم الأمر

ترامب مستعد للعمل العسكري ضد تركيا إذا لزم الأمر : أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد للقيام بعمل عسكري ضد تركيا إذا لزم الأمر، لكن واشنطن تفضل “السلام على الحرب”.

وقال بومبيو في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي” : ” نحن نفضل السلام على الحرب. ولكن إذا… سيكون من الضروري العمل العسكري، فيجب أن تعرفوا أن الرئيس ترامب مستعد تماما لاتخاذ مثل هذا الإجراء”.

وتسود حالة من الترقب مع اقتراب انقضاء الـ120 ساعة بموجب الاتفاق التركي الأميركي، إذ أكدت وزارة الدفاع التركية أنها تتابع عن كثب خروج الإرهابيين من المنطقة الآمنة بسوريا مشيرة إلى أنه حتى الآن خرجت 125 عربة.

وأطلق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري عملية عسكرية تحت مسمى “نبع السلام” شمال شرقي سوريا “لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين” في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني” المصنف لديها ككيان إرهابي، وتنشط ضمن “قوات سوريا الديمقراطية” التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة تنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا ودول أخرى)، وتأمين عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا إلى بلادهم.

وفي 17 أكتوبر، توصلت تركيا والولايات المتحدة، حليفة المسلحين الأكراد في إطار محاربة تنظيم “داعش”، إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار شمال شرق سوريا، ينص على انسحاب الوحدات الكردية من منطقة عمقها نحو 30 كيلومترا إلى الجنوب في غضون 120 ساعة.

وبدأت تركيا تنفيذ عملياتها الجديدة بعد إعلان الولايات المتحدة عن سحب قواتها من شمال شرق سوريا بقرار من ترامب في خطوة انتقدتها بشدة صفوف واسعة من الساسة الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة الأكراد في الحرب على “داعش”.

وهدد ترامب عدة مرات بتدمير اقتصاد تركيا وفرض عقوبات قاسية عليها “حال تجاوزها الحدود” المسموح بها، مشددا مع ذلك على أن الولايات المتحدة “لم تخن” الأكراد السوريين لكنها غير ملتزمة بحمايتهم إلى الأبد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل