ترامب: لم نتخلّ عن الأكراد .. هل يوقف الهجوم التركي؟

318

ترامب: لم نتخلّ عن الأكراد .. هل يوقف الهجوم التركي؟ : لم يكد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني يعلن أنه يبحث في خيار الشراكة مع الرئيس السوري بشار الأسد لصد الهجوم التركي ولجم تهديدات الرئيس رجب طيب أردوغان، حتى سارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإطلاق تصريحات جديدة يقول فيها إنه لم يتخلّ عن دعم الأكراد في سوريا.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقال ترامب في عدة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن أي عملية عسكرية غير مبررة ضد الأكراد من قبل تركيا ستؤدي إلى تدمير اقتصادها.

وأضاف ترامب في إحدى تغريداته التي نشرها أمس الثلاثاء: “يمكننا بدء عملية الانسحاب من سوريا، إلا أننا لم نتخل عن الأكراد بأي شكل من الأشكال، الذين يمثلون شعبا خاصا ومقاتلين ممتازين”.

وتابع الرئيس الأميركي في تغريدة ثانية: “وعلى نحو مشابه، كانت علاقاتنا مع تركيا، شريكنا في الناتو والتجارة، جيدة جدا. ويقيم في تركيا عدد كبير من السكان الأكراد، وهي تفهم جيدا أنه، على الرغم من أننا أبقينا 50 جنديا في هذا الجزء من سوريا، وعلى الرغم من أنه تم نقلهم من المنطقة، إلا أن أي عمليات قتالية غير مبررة وغير ضرورية من قبل تركيا ستؤدي إلى تداعيات مدمرة بالنسبة إلى اقتصادها وعملتها الوطنية الهشة جدا. إننا ندعم الأكراد ماليا ومن خلال الأسلحة!”.

يأتي ذلك بينما أكد ناشطون توجه قوافل دعم عسكرية إلى مناطق سيطرة الأكراد قادمة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، التي سبق لها أن أكدت عدم دخولها المعركة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية لصد الهجوم التركي، في حين قالت قسد في بيان صادر عنها عقب التصريحات الأميركية، إن تلك التصريحات طعنة في الظهر.

وكان قائد قسد قد هدد الولايات المتحدة الأميركية بشكل ضمني أنه قد يلجأ إلى عقد اتفاق مع الحكومة السورية لتجنيب المنطقة خطر العدوان التركي، وكذلك فعل عدة قياديين كرد وربما تكون تلك التصريحات قد أتت أوكلها وأجبرت الرئيس الأميركي على تعديل تصريحاته قليلا ومحاولة محاباة الأكراد من جديد.

في حين من المرجح أيضا أن يكون الأمر برمته مجرد تمثيلية القصد منها هو تبرئة قوات سوريا الديمقراطية من التطورات اللاحقة التي قد تؤدي إلى سيطرة تركيا على مساحات واسعة من مناطق سيطرة الأكراد بمساعدة من الولايات المتحدة الأميركية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل