في سوريا رجموا الرجل الطاعن بالسن بتهمة الزنا

أرشيفية - تعبيرية
1٬705

افتتاحية وكالة عربي اليوم الإخبارية _ في سوريا رجموا الرجل الطاعن بالسن بتهمة الزنا في ادلب : أن تعيش في القرن الواحد والعشرين لا يعني بالمطلق أنك تعيش في حضارة مختلفة عن عصور الجاهلية القديمة، وما مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة كما كانت تدعى سابقا قبل أن تقول إنها فكت ارتباطها بتنظيم القاعدة.

  • خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

بلدة معرة مصرين الواقعة بريف ادلب الشمالي، شهدت جريمة مروعة يندى لها الجبين، حيث أقدمت هيئة تحرير الشام على إعدام مسن سوري جاوز السبعين من العمر بتهمة ممارسة السحر والشعوذة والزنا.

عملية الإعدام بحسب ناشطين تمت بطريقة الرجم، أجل لقد رجم عناصر تحرير الشام الرجل المسن دون رحمة أو هوادة، وحجتهم في ذلك أنهم ضبطوه متلبسا بجرم الزنا.

تـحرير الشام التي لم تترك إثما أو موبقة إلا وفعلتها تقف اليوم لتعدم مسنا سوريا بتهمة ممارسة الزنا أو الفاحشة أو أي ما يكون اسم هذه التهمة لدى التنظيم الجهادي المتطرف.

الرجل المسن الذي يدعى بسام الغضبان لم ترحمه توسلاته ولا مطالباته لقتلته بالتلطف بحال سني عمره، لقد أبوا إلا أن يشبعوا غريزتهم الحيوانية برمي المزيد من الحجارة التي هشمت جسده وفق ما يروي شهود عيان كانوا متواجدين حينما تسلم أهل الضحية جثته المشوهة جراء الضرب بالحجارة.

تؤكد مصادر محلية أن قتل تحرير الشام للمسن بسام الغضبان جاء على خلفية قيام ولده الذي قتلته تـحرير الشام سابقا بالانضمام إلى الجبهة الوطنية للتحرير التي تعتبرها تـحرير الشام منافسا لها في ادلب السورية، فقام عناصر الهيئة بقتل الوالد انتقاما حتى بعد قتل الابن قبل فترة من الزمن.

أي جحيم يعيشه أهالي ادلب تحت سطوة جلاديهم في تـحرير الشام التي لا تكل ولا تمل من ممارسة أبشع أنواع الانتهاكات بحق المدنيين والنازحين حتى.

وبعد كل ما يعانيه أهالي ادلب تحت رحمة تحرير الشام تخرج تركيا والولايات المتحدة ليتشدقوا علينا باسم حماية المدنيين، و يحاولون باستماتة منع الجيش العربي السوري من التقدم إلى المدينة السورية وتحريرها من براثن تـحرير الشام وفك قيد جميع من يسكن في ادلب.

ربما لا يكون جميع أهالي ادلب موالون، لكنهم بالتأكيد بغالبيتهم ضد تحرير الشام التي فقدت كل حاضنة لها في ادلب السورية، وهذا ما سيسهل مهمة تركيا بحلها أو محاربتها عسكريا كما تقول تسريبات سابقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل