مفاجآت كثيرة قادمة.. تحرك عربي نحو دمشق على وقع التهديدات التركية

881

مفاجآت كثيرة قادمة.. تحرك عربي نحو دمشق على وقع التهديدات التركية : أكدت مصادر دبلوماسية لوكالة عربي اليوم عن وجود تحرك عربي غير مسبوق تقوده السعودية نحو دمشق على وقع التهديدات التركية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وأضافت المصادر أن التصعيد التركي الحاصل على الحدود السورية التركي أثار غضب المحور الخليجي الذي تقوده السعودية ويضم أيضا الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى عقد اجتماع بين البلدين لبحث التطورات وتم الخروج باتفاق يقضي التواصل المباشر مع الحكومة السورية.

واكتفت المصادر بهذه المعلومات، مشيرة أنها لن تقول المزيد، وختمت حديثها بالقول: “انتظروا مفاجآت الأيام القادمة”.

في السياق ذاته، علقت الإمارات علة التهديدات التركية بشن عدوان جديد على منطقة شرق الفرات السورية، واعتبرت أن هذه التطورات تأتي من تداعيات الانقسام العربي الحالي، وهي تهدد وحدة الأراضي العربية.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في تغريدة له نشرها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن “التطورات الخطيرة والمحيطة بسوريا ما هي إلا تداعيات الانقسام العربي الحالي، دول عربية انهارت مؤسساتها و انتهكت سيادتها وغدت مهددة في وحدة ترابها الوطني”.

وأضاف الوزير الإماراتي أنه “لا سبيل إلا العمل على عودة النظام العربي الإقليمي فما يحدث أمامنا بذور أزمات مستدامة يرويها الانقسام الحالي”.

نستطيع القول اليوم أن صحوة العرب ربما تكون قد بدأت، وبانهم يحاولون التغريد خارج فلك الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن أدركوا أنها لا تعمل إلا بما يناسب مصالحها دون أن تأخذ بعين الاعتبار مصالحهم هم.

ربما ساعدتهم في هذه الصحوة روسيا التي تمثل بديلا لا بأس به عن الولايات المتحدة، خصوصا أن العرب وكما التجارب على مر التاريخ لا يستطيعون الحياة دون وصاية، وبالتأكيد فإن انتقال الوصاية عليهم إلى روسيا هو أفضل ألف مرة للمنطقة من وجود الوصاية الأميركية فيها.

ما يعزز فرضية تواصل العرب مع دمشق للجم تركيا بغض النظر عن رغبة الولايات المتحدة في إيقاف التطبيع العربي مع دمشق، هو إصدار واشنطن عقوبات على الشركات الإماراتية التي شاركت في معرض دمشق الدولي الدورة السابقة، والتي أتت اليوم بالتزامن مع التحرك العربي باتجاه دمشق مجدداً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل