بشكل جماعي .. انشقاقات وهروب في صفوف “قسد”

900

بشكل جماعي .. انشقاقات وهروب في صفوف “قسد” : قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” إن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” “هربت بشكل جماعي من بلدتي رأس العين وتل أبيض بريفي الحسكة والرقة، إثر التوغل البري للقوات التركية.

وأشارت الوكالة إلى أن انشقاقات واسعة حصلت في صفوف “قسد” ضمن مواقع الاشتباك القريبة من الحدود الشمالية مع تركيا.

ووفقا لمصادر أهلية، فإن قادة قوات سوريا الديمقراطية “المتعاونين مع النظام التركي في الخفاء، فروا إلى الجانب الآخر من الحدود وبحوزتهم آلاف الدولارات، بعد أن تركوا أتباعهم صيدا سهلا لقوات النظام التركي وميليشياته التي أتى بها من إدلب وريف حلب الشمالي”.

وأكدت المصادر أن بعض الفارين من “قسد” في رأس العين وتل أبيض ارتدوا اللباس المدني وتخفوا بين الأهالي النازحين.

بدورها تحدثت مصادر معارضة عن مصادر محلية أيضا أمس الخميس إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عشيرة “البقارة” العربية وعناصر قوات سوريا الديمقراطية في مدينة “رأس العين” شرقي سوريا.

وذكرت المصادر، أن الاشتباكات جرت في قرية “أن الخير” التابعة لمدينة رأس العين، بعد انشقاق عناصر من أبناء العشيرة عن الميليشيات الانفصالية مع بدء المعارك على عدة محاور في المنطقة ضمن عملية “نبع السلام”.”

وفي وقت سابق، كشفت مصادر عسكرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، أن هناك حالة إرباك وتخبط كبيرة لدى قيادات “قسد” من الوحدات الشعبية، مع بدء عملية “نبع السلام” يوم أمس الأربعاء.

ولفتت المصادر في محادثة سرية مع شبكة “شام” المعارضة  إلى أن قيادة الوحدات تعمل على دفع الفصائل المنضوية في صفوفها من المكون العربي للخطوط الأمامية في مواجهة الجيش التركي والوطني السوري، على جبهات رأس العين وتل أبيض.

وقالت المصادر إلى هناك خلافات كبيرة بدأت تظهر بين قيادات الوحدات، كون أن الكثير من القيادات تحذر من المكونات الأخرى ضمن صفوف “قسد” وتخشى من انشقاقها في حال التحمت مع القوات التركية والجيش الحر على خطوط التماس، وبالتالي توجيه ضربة قوية للوحدات وإضعاف لصفوفها وقوتها في المعركة.

وأكدت المصادر أن حالة الإرباك انعكست سلباً على طريقة تعاطي قيادة الوحدات مع المعركة الجارية، في وقت سجل خلال الأيام الماضية انشقاق العديد من المجموعات على الخطوط الحدودية، والتي حاولت “قسد” إخفائها وعدم إظهارها للإعلام ولعناصرها في المعسكرات.

وحالة الإرباك هذه انعكست على الجانب الإعلامي الذي تستخدمه “قسد” لتحريك الرأي العام العالمي ضد عملية “نبع السلام”، من خلال نشر صور وفيديوهات لضحايا مدنيين قالت إنهم سقطوا بسبب القصف التركي، تبين أن هذه الصور مفبركة وقديمة

خلال الساعات الأخيرة استشهد 4 مدنيين بقصف القوات التركية على محيط تل أبيض بريف الرقة الشمالي، لترتفع حصيلة الضحايا المدنيين منذ بدء الهجوم يوم أمس إلى أكثر من 20 شهيدا وعشرات الجرحى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل