الثورة في لبنان و ألف إشارة استفهام ؟؟؟

نعم استفهام كبير أشعر به أمام ما يحدث في لبنان ولست مع حشو الكلام الفارغ اطلاقا لكن يبدو لي أن بعض الغربي مع الامريكي والعدو الاول اسرائيل يريدون اكمال ما بدأوا به فالسوار العربي لم تكتمل صياغته حتى الان

كتب فخري هاشم السيد رجب : من الجيد والمفيد ان بعض الخفايا بدأت تتكشف بسرعه قبل فوات الاوان ولبنان بلد مليء تاريخه الحديث بالجراح بغنى عن ان يغرق في الشرك الاسرائيلي والمؤامره المستمرة مع من هانت عليهم شعوبهم فلبسوا ثوب المؤامرة متفاخرين ليقودوا هذا الشعب الحي الى المجهول إن لم نقل إلى الخراب من جديد وبنفس السيناريو الذي نفذ في بعض الدول العربية  .

لكن مع مراعات خصوصية هذا البلد كهيكلية حزبية وشعبية ولكن تحت ظل العلم اللبناني الوطني كي لا يتركوا مجالا للشك بانه خلف هذا الحراك لعبه قذره ترى من يمثل اللبنانيون في هذا الحراك ومن هم القادة أو حتى القائد الذي سيتبنى مطالبهم اذا ما افترضنا ان لحظه الحسم قد اقتربت و أن المطالب اصبحت في الواجهة مع الحكومة اللبنانية  .

و رأيي هذا لا يعني أنني أتبنى موقفاً  معيناً تجاه أشخاص معينة في الحكومة اللبنانية سواء بغرض الدفاع عنها او العكس وانما بغرض التنبه لجملة حقائق تحصل على الارض وحولنا .

أرجو ألا تسبحوا كثيرا في الوهم كي لا تغرقوا , ف الغريق لا يُرى أمام وسائل الإعلام التي التي لعبت في السنوات الماضية دورا تخريبياً ومأجوراً رخيصا فكانت أكبر أداة لتشريع القتل وتمرير الأكاذيب كالمحطات العربية المغرضة .

حيث لم يعد خافيا على أحد دورها المفضوح فإنها اليوم قد استطاعت إفشاء اسرارا كان من الممكن أن تسلك سالمة لولا المراقبة الذكية والدقيقة لبعض الأطراف المعادية للحلف الأمريكي _الصهيوني.

بالتأكيد اختلفت هوية هذه الوسائل الإعلامية بدليل أن دورها سوف يكون ايجابيا كونها فضحت تحركات تسعى للتخريب وميلادها كان مقررا يوم السابع عشر من تشرين الاول.

لكن الرصد الروسي وتجاوب قوى المقاومة كان كبيرا وسيكون انقاذيا ولكَم ان تجيبوا لماذا انطلقت طائرة تشالينجر 50 مساء الأربعاء الماضي من مطار اللد وحطت في عمان لدقائق ومن ثم اكملت رحلتها إلى الرياض علما ان نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي قد كان على متنها والغرض اجتماع طارئ وعاجل مع وزير الحرب الأمريكي وشخصيات أخرى حيث كان عنوان اللقاء (لبنان) هذا اللقاء الذي لم يدم ساعة من الزمن.

لقد أعطيت الأوامر بالتوقف عن إكمال المشروع وإبقاء حالة الفوضى على ماهي عليه اعتقد أن الصورة واضحة..

من حق أي مواطن في لبنان أو غيره أن يطالب بحقوقه كاملة .. عمل عدالة وحرية التعبير ووووو… ولكن بات من المعيب أن يغرر بنا اكثر من مرة و أن نكرر اللعبة و لانعي مايحاك لنا إلا متأخرين فتلك والله لوصمة عار..

اقرأ أيضاً : سلاح مدمر قادر على “ضرب أي مكان بالعالم” يصل السعودية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل