200 قتيل في صفوف حكومة الوفاق خلال 3 أيام

1٬143

قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة عن مقتل أكثر من 200 عنصر في صفوف قوات الوفاق خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من المعارك والإشتباكات الجارية جنوب العاصمة الليبية طرابلس .

و أفاد المركز عبر منشور له عبر الصفحة الرسمية التابعة له على موقع “فيس بوك” بأن العدد الذي تم ذكره ليس دقيقاً ورجح بأن يكون العدد أكبر بكثير خاصة لما تم مشاهدته من الجرحى وذلك إثر تنفيذ عدد من الضربات الجوية وعمليات على الأرض خاصة في محور “السبيعة” والتي كانت تحتوي على النصيب الأكبر من المعارك وذلك حسب المنشور .

في سياق متصل زعم القيادي العسكري بمدينة مصراتة والمتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة للرئاسي مصطفى المجعي إن قوات الوفاق أحرزت تقدمات هامة على محاور “القويعة، السبيعة،الخلة،عين زارة”، معتبراً أن تلك التقدمات تثبت أن مسلحي الوفاق أصبحوا أكثر قوة في إدارة المعركة.

المجعي وخلال حديثه لبرنامج “بين السطور” المذاع عبر أثير راديو “سبوتنيك” قال :” حكومة الوفاق تمثل الشرعية المعترف بها دوليًا ، وبالتالي تمارس حقها السيادي على الأرض وهناك إطار شرعي يحكم تعاملها مع دول العالم فحكومة الوفاق تمثل أكبر شريك للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب”.

وأكد المجعي أنه حتى هذه اللحظة ترفض حكومة الوفاق الحوار و أن لا أوامر لدى مسلحيهم إلا دحر وصد ما وصفه بـ”العدوان على طرابلس” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة) ، معتبرًا أنهم في الوفاق دعاة سلم وأمان لكن مع الليبيين الشرفاء وليس القتلة،على حد قوله.

فيما أفاد ناشطون يواصل مسلحو ما يسمى بـ حكومة الوفاق العدوان ، وينشرون هجمات واسعة النطاق وغير واعدة على جيش التحرير
الشعبي في ذات الوقت الذين يخاطرون بحياة السكان المدنيين.

ماذا يجري في طرابلس ؟

في سياق آخر قال عضو مجلس النواب الليبي علي السعيدي أن المجلس كان ولا زال يؤيد العمليات العسكري التي تجري جنوب طرابلس منذ أن انطلقت مؤكداً أن البرلمان الليبي سيبقى داعماً للمؤسسة العسكرية في البلاد معتبراً إياها بأنها المؤسس الوحيدة التي تستطيع إنقاذ الوطن من المجموعات الإرهابية التي تعيث فساداً في البلاد .

كما أوضح السعيدي أن البرلمان يدعم بكامل قوته للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وذلك خلال مداخلة عبر الهاتف عبر قناة “اكسترا نيوز”

وأشار إلى أن بعض أعضاء المجلس مؤيدون للميليشيات المسلحة التي تحارب الشعب الليبي والقوات المسلحة ، لافتا إلى أن بداية الاجتماعات في مصر جاء لتقريب وجهات النظر ولتوحيد الجسم الليبي لكنهم صمموا على موقفهم.

تصريح النائب السعيدي يؤكد مرة أخرى شرعية الجيش الوطني الليبي بأنه هو القوة شبه العسكرية والقانونية الوحيدة الممكنة في البلاد التي ستتمكن من القضاء على كل من تبقى من لصوص مع الأسلحة التي في أيديهم والذين يخدمون مصالحهم الضيقة.

اقرأ أيضاً : حفتر : من الدبلوماسية إلى التصعيد


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل