إجراءات جديدة .. هل يضيق السودان على السوريين كغيره من الدول ؟

6٬680

هل يضيق السودان على السوريين كغيره من الدول ؟ كشف أحد أعضاء الجالية السورية في العاصمة السودانية، الخرطوم، بأن سلطات البلاد أمهلت السوريين الموجودين على أراضيها مهلة 30 يوما، لتوفيق أوضاعهم بصورة قانونية.

وأفاد أحد الأعضاء البارزين بالجالية السورية أن السلطات السودانية، أصدرت عدة إجراءات جديدة تتعلق بالوجود السوري بالخرطوم ومن الإجراءات الجديدة السوريين الوافدين إلى السودان حق إصدار لهم إقامة إكرامية من الداخلية السودانية مجانية نظرا لظروف الحرب وحق الإقامة في السودان بموجبه.

كما لكل سوري حصل على الجنسية السودانية يحق له العمل دون كرت عمل كأنه مواطن سوداني، بجانب ذلك على أصحاب العمل السوريين إصدار بطاقة عمل لكل مواطن سوري يعمل لديه حسب القانون.

وتابع المصدر السوري، أن السلطات السودانية “منحت المحلات التجارية والمطاعم السورية فترة 7 أيام من تاريخ الحادي عشر سبتمبر، للقيام بتوفيق أوضاع عمالها، ولن تتعرض لحملات التوقيف حسب فترة السماح من شرطة مراقبة الأجانب”.

وأشار إلى أن:“السلطات السودانية أعطت، فترة 30 يوما للمحلات والمطاعم السورية، لتقوم فيها الشرطة بمراقبة الأجانب ومتابعتها للاطلاع على إجراءاتهم التي يقومون بها”.

واستطرد عضو الجالية السورية، أن “بعد شهر من تاريخ 11/9/2019، سيتم توقيف كل سوري مخالف سواء كان عاملا أو مواطنا عاديا”، إضافة إلى، مراقبة الأجانب من جميع الإخوة السوريين الالتزام وتوفيق كل أوضاعهم خلال فترة أقصاها شهر من تاريخ اليوم، يوم أمس الأربعاء الموافق الحادي عشر أيلول 2019”.

الشرطة تراقب السوريين

وفي السياق ذاته طالبت الشرطة السودانية حسب تصريحات عضو بالجالية السورية أن “الشرطة ستقوم بمراقبة الأجانب وعلى كل ضيف سوري أن يحمل بطاقته الشخصية السودانية إن كان ممن حصلوا على الجنسية السودانية، وجوازه عليه الإقامة إن كان مقيما، وكرت العمل إن كان عاملا، ويجب أن يكون إثبات الشخصية بحوزته في أي مكان”.

وأشارت الجالية السورية بأنه حسب التطورات الخاصة الأخيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية السودانية لضبط الوجود الأجنبي في السودان ، تم تشكيل وفد من الجالية السورية لمقابلة مسؤولين في وزارة الداخلية يوم أمس الأربعاء، لمعرفة الوضع القانوني الصحيح للوجود السوري.

ويذكر حسب شهود عيان أفادوا لوكالة “سبوتنيك” أن الشرطة السودانية تقوم منذ أيام حملات واسعة لضبط الوجود الأجنبي بالخرطوم للذين لا يحملون أوراق إقامة في البلاد ومن ضمنهم الجنسيات السورية.

وكان الرئيس السابق عمر البشير قد أصدر قرارات بإعفاء السوريين المتضررين بالحرب الدائرة في بلادهم من تأشيرة الدخول السودان في العام 2017، كما وجهه يتم التعامل مع السوريين الموجودين بالبلاد كمواطنين سودانيين في حقوق التعليم والخدمات الصحية والإقامة المفتوحة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل