الجيش الحر: هدف الهدنة حل تحرير الشام

2٬914

الجيش الحر: هدف الهدنة حل تحرير الشام – قال مصدر عسكري في ميليشيا الجيش الحر إن الهدف من إعلان وقف إطلاق النار من قبل روسيا والجيش السوري في محافظة ادلب يهدف إلى منح تركيا وقتا كافيا لحل هيئة تـحرير الشام.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وأضاف المصدر لوسائل إعلام معارضة أن مدة الاتفاق ثمانية أيام، ستشهد استمرار المفاوضات والمشاورات بين تركيا وروسيا حول اتفاق سوتشي وتنفيذ الجانب التركي كافة التزاماته في الاتفاق.

المصدر العسكري في ميليشيا الجيش الحر أكد أن أبرز شروط الاتفاق هي حل هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة وهي فرع القاعدة في سوريا، وحل حكومة الانقاذ التابعة لـ تحرير الشام والناشطة في مناطق سيطرة النصرة، بالإضافة إلى إنهاء كافة تشكيلات الكتائب الإسلامية المتشددة.

الاتفاق بحسب المصدر المعارض يتضمن أيضا إعادة فتح الطريق الدولية التي تصل بين محافظتي حلب وحماه، والأخرى التي تصل بين محافظتي حلب واللاذقية وإنشاء نقاط مراقبة تركية في خان شيخون ومورك اللتين سيطر عليهما الجيش السوري مؤخراً.

بالإضافة إلى كل ما سبق فإن الاتفاق يتضمن أيضا في أحد بنوده استلام ميليشيا الجيش الوطني التابع للحكومة المؤقتة التابعة بدورها للائتلاف خطوط التماس مع قوات الجيش العربي السوري.

والجيش الوطني هو مؤلف من عدة ميليشيات مسلحة جمعتها تركيا تحت هذا المسمى وينتشر في مناطق سيطرتها شمال حلب.

وبحسب المصدر فإن تركيا وفي حال عجزت عن تنفيذ هذه الشروط خلال مدة أقصاها ثمانية أيام فإن كل من روسيا والجيش السوري سيكملان العملية العسكرية باتجاه ادلب، على حد تعبيره.

وسبق أن تحدث قيادي سابق في تـحرير الشام عن تفاصيل اتفاق مشابه إلا أن هيئة تحرير الشام قد رفضته، وفي حال رفضت تحرير الشام الاتفاق أول مرة لماذا ستقبله في المرة الثانية؟.

لا مؤشرات واضحة على نية زعيم تحرير الشام أو النصرة أبو محمد الجولاني قبول الاتفاق الذي يعني وضع نهاية له ولتنظيمه ووضع حد لأحلام السلطة ونشر الدولة الإسلامية كما يراها التنظيم من منظور متشدد، لذا ورغم أن تحرير الشام ما تزال تلتزم الصمت دون أن تعلق على وقف إطلاق النار فإنها لن تقبل به إلا في حال جرى استهداف قادتها وقتلهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل