مسؤولون سوريون يعلنون زيارة تركيا.. ماذا يجري بين دمشق وأنقرة؟

1٬828

مسؤولون سوريون يعلنون زيارة تركيا.. ماذا يجري بين دمشق وأنقرة؟ : يبدو أن تركيا تحاول تذويب الجليد في العلاقة بينها وبين سوريا، حيث وبعد يومين على إعلان حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض دعوته لعدد من الشخصيات السورية المقربة من الحكومة إلى حضور مؤتمر حول سوريا في اسطنبول، أعلنت تلك الشخصيات السورية تلقيها دعوات تركية في وقت يبدو أنها ستحضر المؤتمر.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال المحلل السياسي بسام أبو عبد الله الذي يشغل منصب مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية التي تتبع لحزب البعث العربي الاشتراكي وهو حزب الرئيس السوري بشار الأسد إن هذه الدعوة ستكون أول فرصة يتاح فيها للسوريين لأن يكونوا في اسطنبول، ويقدموا مقاربتهم فيما يجري، ورغم أنه لم يشر إلى قبوله الدعوة إلا أن حديثه يوحي بقبولها.

كذلك فإن الكاتب الصحفي سركيس قصارجيان المقرب من الحكومة، أكد أيضاً تلقيه الدعوة لحضور المؤتمر الذي سيقام في الـ28 من شهر أيلول الجاري، وقال إنه تسلم الدعوة من قياديين في حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، دون أن يوضح إن كان سيقبل الحضور.

إقرأ أيضا : تركيا تتدخل في ليبيا بشكل مباشر دون ردع عربي

وكان أبرز الذين أكدوا تلقيهم الدعوة عضو القيادة القطرية لحزب البعث السابق خلف المفتاح الذي يشغل حاليا منصب مدير مؤسسة القدس الدولية التي تدعمها الحكومة السورية، وقال المفتاح أنه وفي حال كان هذا المؤتمر يحمل أي مصلحة لـ سوريا فإنه سيحضره.

وسبق أن كشفت وسائل إعلام تركية عن دعوات وجهها الحزب التركي المعارض لشخصيات ومسؤولين في الحكومة السورية لحضور المؤتمر الذي يعقد في اسطنبول التركية.

تصريحات الشخصيات السورية تشير بوضوح لتوجه حكومي سوري بالانفتاح على تركيا ولو بالحد الأدني حيث لم يستفض الاعلام الرسمي السوري بالحديث عن المؤتمر بينما جاءت التصريحات السابقة من خلال صحيفة الوطن المقربة من الحكومة.

حضور تلك الشخصيات السورية لمؤتمر في قلب تركيا التي تعادي الدولة السورية من شأنه أن يحمل مؤشرات كثيرة على رغبة تركيا بإعادة الحد الأدنى من العلاقات مع دمشق بينما يبدو أن الأخيرة لا تعارض الأمر رغم كل التصريحات العدائية ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، خصوصا بعد الإعلان عن تشكيل المنطقة الآمنة باتفاق أميركي تركي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل