مجلس سوريا الديمقراطية يأسف من دمشق

7٬299

مجلس سوريا الديمقراطية يأسف من دمشق : أعرب مجلس سوريا الديمقراطية عن أسفه تجاه ما أسماه عدم استجابة الحكومة السورية حتى اللحظة إلى دعوته حول استئناف المفاوضات بين الطرفين، بهدف التوصل إلى حل لمشكلة شمال وشرق سوريا التي يسيطر عليها الأكراد.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقال الناطق باسم سوريا الديمقراطية ويدعى أمجد عثمان إن المجلس يمتلك طلبا واحدا من دمشق يتمثل بالاعتراف في الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، مضيفا أن مسد لن يفرض أي شروط لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السورية سوى هذا الطلب.

عثمان لفت إلى أن التوصل لأي اتفاق بين السوريين (يقصد مسد والحكومة السورية)، سيؤدي إلى إغلاق الباب بوجه التهديدات والتداخلات الإقليمية في سوريا.

ولم تعلق دمشق بشكل جوهري على المفاوضات بينها وبين مسد واكتفت تصريحات المسؤولين فيها بالتأكيد على ضرورة احترام وسيادة وحدة سوريا واستقلال قرارها.

وتحاول مسد أن تحظى باستقلال كامل في مناطق سيطرتها وتحافظ على قسد كجيش يدافع عن تلك المناطق فقط مع الاستعانة بالجيش العربي السوري وغطاء الحكومة الشرعية لإبعاد التهديدات التركية، وهو أمر ترى فيه الحكومة السورية سعيا للانفصال عنها وتتهم الولايات المتحدة الأميركية بأنها من تزكي الحس الانفصالي لدى مجلس سوريا الديمقراطية.

أضف إلى ذلك فإن تصريحات مسد هذه تأتي بعد يوم واحد من إعلان الدفاع الأميركية بأن الأكراد ووحدات حماية الشعب الكردية هم شركائها وذلك خلال ردها على تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أدروغان مؤخراً.

وهدد الرئيس التركي بشن حرب أحادية الجانب ضد مناطق شرق الفرات والأكراد في حال لم يدخل الجيش التركي المنطقة الآمنة خلال مدة أقصاها ثلاثة أسابيع، فيما يبدو وكأنه بدأ يستشعر مماطلة من الولايات المتحدة الأميركية.

وكان الجانبان الأميركي والتركي قد توصلا لاتفاق يقضي بإنشاء المنطقة الآمنة على طول الحدود السورية مع تركيا في مناطق سيطرة الأكراد، وستكون تلك المنطقة خالية من أي وجود عسكري لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية.

وقد رفضت دمشق في بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية موضوع إنشاء المنطقة الآمنة واعتبرته تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية وانتهاك سيادة واستقلال البلاد، بينما قالت تسريبات إعلامية إن روسيا طمأنت سوريا لاحقا بأن مشروع المنطقة الآمنة مجرد جعجعة إعلامية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل