مافيات تركية تتعاون مع الإرهابيين لسرقة أعضاء السوريين وبيعها

افتتاحية وكالة عربي اليوم الإخبارية : مافيات تركية تتعاون مع الإرهابيين لسرقة أعضاء السوريين وبيعها : ليس الأمر بجديد، فسبق وأن أثيرت الحكايا ونسجت القصص حول مافيات تركية تسرق أعضاء السوريين ومن ثم تبيعها، بالتعاون مع قادة الإرهابيين خصوصا هيئة تحرير الشام أو كما كانت تدعى في السابق جبهة النصرة.

  • وكالة عربي اليوم الاخبارية _ ديمة الحلبي

ومع ازدياد الخارجين من ادلب السورية باتجاه مناطق سيطرة الحكومة هربا إما من المعارك أو من بطش وسطوة الجهاديين الإرهابيين، يبدو الحصول على المعلومات منهم أمرا سهلا، حيث أعلن المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي زاهر حجو عن وجود مافيات تركية كبيرة تنشط بشكل واضح على الحدود السورية التركية وتقوم بالتعاون مع قادة الإرهابيين بسرقة أعضاء السوريين وبيعها، مؤكدا أن الأهالي هم من أخبروه بالأمر.

حجو لم يتهم الحكومة التركية بالمساعدة في الأمر لكن الأمر واضح وبالتأكيد تلك المافيات لها علاقة مع مسؤولين حكوميين أتراك يأخذون نصيبهم من ثمن كلية أو عين أو قلب سوري خذله الحظ وأصيب ولجأ إلى المشافي التركية للعلاج، هناك حيث يقيمون المسالخ البشرية بحثا عن الربح والكسب.

المسؤول السوري أكد أن تلك المافيات تعمل بشكل احترافي جدا، فتسرق أعضاء المدنيين المصابين إصابات بليغة، بينما يوجد سوريون يسهلون عمل تلك المافيات، ليتم نزع الأعضاء داخل المستشفيات التركية ومن ثم يتم تهريبها إلى أوروبا وتباع هناك بأسعار باهظة.

وبحسب مسؤول الطب الشرعي فإن أكثر الأعضاء طلبا هي الكلى والقرنيات لمن تتراوح أعمارهم بين خمسة عشر عاما وثلاثين سنة، حيث تكون أعضائهم غضة وفتية وشابة، بعد ذلك تعاد الجثث إلى ذويهم ليخبروهم بأن الضحية مات في المستشفى جراء إصابته، بعد أن يكونوا قد فعلوا فعلتهم وانتهى الأمر.

حجو قال إنه حصل على صور تظهر كيفية تقطيب الجروح، لافتا أنه وللتأكد لابد من إجراء صور شعاعية لمعرفة العضو إن كان مسروقا أو لا، لكن في الحقيقة ورغم عدم وجود دلائل واضحة على هذا الأمر إلا أن عدد كبير من الناشطين المعارضين يؤكدونه.

ما تفعله تركيا في ادلب وأهلها يندى له الجبين، هناك حيث غاب القانون وغابت المؤسسات والسلطة، لصالح مجموعة من قطاع الطرق ينهشون لحم الأهالي ويفتكون بهم ويضيقون عليهم، بينما تتبنى تركيا حمايتهم بكل ما أوتت من قوة لمنع الجيش السوري من دخول المدينة، فتركيا لن يضرها إن مات ألف سوري مجددا المهم لديها أن تحصل على ادلب بأي ثمن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل