لاحتلال طويل الأمد .. قواعد أمريكية جديدة بمحيط حقول النفط شرق الفرات

4٬660

 قواعد أمريكية جديدة بمحيط حقول النفط شرق الفرات :  في دلالة على نية الولايات المتحدة الأميركية مواصلة احتلالها لمناطق في شمال وشمال شرق سورية لمدة زمنية طويلة، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن دراسة أعدها باحث عسكري لم تسمه، أنه في العام الماضي والجاري شهدت القواعد غير الشرعية الأميركية ومسألة انتشار قوات الاحتلال الموجودة في شمال وشمال شرق البلاد، تغييرات وتبدلات كبيرة، في عدة نواح وهي «إقامة قواعد جديدة لم تكن موجودة سابقاً، وتوسعة بعض القواعد القديمة وتدعيمها، وإخلاء بعض القواعد بشكل نهائي، ونقل بعض القواعد إلى أماكن أخرى».

واعتبرت الدراسة، أن الرغبة التركية الملحة في إقامة «منطقة آمنة» داخل الحدود السورية، ستصطدم بتموضع هذه القواعد التي لا يبعد بعضها عن الحدود سوى كيلومترات قليلة، والتي تم بناء بعضها منذ وقت قريب نسبياً، وبالتالي فإن الوعود الأميركية لتركيا بالتعاون في إقامة «منطقة» كهذه لا يعدو كونه مناورات سياسية لكسب الوقت ليس إلا.

وبحسب الدراسة، فإن قراءة واقع تلك القواعد، تكشف أن أميركا تجهز قواعدها من أجل إقامة طويلة الأمد في سورية، ولن تغادرها في المنظور القريب «كما ادعى الرئيس الأميركي ترامب منذ مدة قريبة» فالقوات الأميركية باقية لمدة غير معلومة، حالها كحال القوات الروسية والإيرانية والقوات الأخرى.

ولفتت إلى أن معظم حقول النفط والغاز الرئيسية يوجد فيها حالياً قواعد صغيرة قوامها بحدود 50 جندياً أميركياً من أجل حمايتها من أي عارض خارجي، وهي بمنزلة وضع اليد عليها بشكل أو بآخر.

وتتوضع قواعد الاحتلال الأميركي بحسب الدراسة في «قاعدة الجديدة غرب القامشلي، وفي إنشاءات جديدة داخل قاعدة تل بيدر، وفي قاعدة جديدة بجبل الغول (بين تل بيدر و تل تمر)، وفي قاعد جديدة في سد الخابور غرب الحسكة، وقاعدة الشدادي»، لافتة إلى أنها أجرت «تعديلاً كبيراً في قاعدة معمل لافارج، وتوسيعاً كبيراً في القاعدة اللوجستية في عين عيسى»، إضافة إلى «حشد قوات إضافية في قاعدة تل السمن، وقاعدة هرقلة غرب الرقة، وقاعدة بيرسان الجديدة جنوب غرب بلدة المحمودلي، وتوسع قاعدة قرى سبت الهكو- فوقاني- تحتاني، وقاعدة جديدة جنوب غرب منبج، وقاعدة جديدة شمال منبج (الدادات)».

إضافة إلى ما سبق، هناك قواعد أخرى عديدة للاحتلال الأميركي لكن بأحجام قليلة، وهي «قاعدة التنف، ومهبط أبو حجر قرب الرميلان، ومهبط خراب الجير قرب المالكية في أقصى الشمال الشرقي، وقواعد أميركية بقوات صغيرة حيث يوجد في كل قاعدة نحو 50 جندياً أميركياً (المالكية- عين العرب، وتل أبيض وغيرها)، إضافة إلى قوات «المارينز» الأميركية الموجودين داخل معسكرات «قسد» بقصد التدريب والتخطيط والإشراف، وقوات أميركية داخل معمل كونيكو قرب دير الزور، وقوات صغيرة داخل حقل عمر، قاعدة المبروكة».

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل