قبل وصول الجيش السوري إلى معرة النعمان.. هذا ما فعلته تحرير الشام

8٬325

قبل وصول الجيش السوري إلى معرة النعمان.. هذا ما فعلته تحرير الشام :  أكدت مصادر إعلامية معارضة أن هيئة تـحرير الشام أقدمت على تفكيك محطة مياه الزعلانة بالقرب من مدينة معرة النعمان بريف ادلب الجنوبي في سوريا ، مضيفة أن تـحرير الشام تستعد لبيع المحطة كخردة في تركيا.

وكالة عربي اليوم الاخبارية _ إنجي ميرزا

وبررت مصادر من حكومة الانقاذ التي أسستها تـحرير الشام في ادلب الأمر بالقول إن تحرير الشام فككتها لحمايتها من السرقة حيث باتت أغلب القرى في محيط المحطة خالية من السكان نتيجة الحروب والمعارك.

لكن المصادر الإعلامية المعارضة قالت نقلا عن مصادر أخرى إن تـحرير الشام تحاول الاستفادة من الأملاك العامة عبر بيعها وتخريبها بهدف إلحاق أكبر أذى بالحكومة، خصوصاً أن التسريبات تقول بأن تركيا ستسلم مدينة معرة النعمان لـ الجيش السوري دون معارك.

وكانت تحرير الشام قد فككت وسرقت محطة القطار قبل حوالي العامين وباعتها كخردة في تركيا طمعا بتحصيل المزيد من الأموال على حساب ممتلكات المدنيين العامة.

كما أقدمت تـحرير الشام مؤخرا على تفكيك ومصادرة أبراج الاتصال الخاصة بشركتي سيريتل وإم تي إن التابعتان لمناطق سيطرة الحكومة، بحجة أن روسيا زودت تلك الأبراج بنقاط تتبع للعناصر الإرهابية وباتت تستهدفهم من خلالها.

إلا أن قيام تحرير الشام بتفكيك الأبراج جاء لتحقيق أكبر استفادة ممكنة لشركات البريد التركي والاتصالات التركية التي تنشط بشكل كبير في ادلب السورية.

انتهاكات تـحرير الشام لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أقدمت مؤخرا على زيادة استهداف المدنيين، بحجج مختلفة أبرزها اتهامهم بالعمالة للحكومة السورية وروسيا، وقد قام عناصر من تـحرير الشام يوم أمس بإطلاق النار على طبيب معارض في ادلب يدعى عثمان الحسن وأبقته لعدة ساعات محتجزا قبل أن يتم إسعافه، و حتى وهو داخل غرفة العمليات دخل عناصر تـحرير الشام واعتقلوه لعدة ساعات قبل أن يفرجوا عنه بضغوط من المؤسسة الدولية التي يعمل بها.

وبحسب التسريبات فإن تركيا تعمل اليوم على تفكيك تحرير الشام، بموجب اتفاق بينها وبين روسيا، في حين تقول معلومات أخرى إن تـحرير الشام قد استبدلت الدعم التركي بالدعم الأميركي لضمان بقائها واستمرار سيطرتها على ادلب,

وأوضح تقرير صادر عن تلفزيون سوريا المعارض أن تحرير الشام تحصل شهريا من وراء سيطرتها على ادلب على مبلغ مليونين ونصف دولار وربما أكثر، وهو مبلغ لن تتركه تـحرير الشام وزعيمها أبو محمد الجولاني الذي لن يوافق على التخلي عن منجم الذهب الذي يسيطر عليها شمال سوريا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل