إيران تتوعد بإحراق تل أبيب جراء لعبها بالنار

1٬357

 إيران تتوعد بإحراق تل أبيب جراء لعبها بالنار : تنفيذاً لقواعد الاشتباك الجديدة مع العدو «الإسرائيلي» التي يثبتها حزب الله أسقطت المقاومة الإسلامية في لبنان طائرة «إسرائيلية» مسيرة أثناء عبورها أمس حدود فلسطين المحتلة مع لبنان باتجاه بلدة رامية الجنوبية.

وفي بيان لها نشرته قناة «المنار»، قالت المقاومة الإسلامية في لبنان: «تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية بالأسلحة المناسبة لطائرة إسرائيلية مسيرة أثناء عبورها للحدود ‏الفلسطينية – اللبنانية صباح اليوم «الاثنين» باتجاه بلدة رامية الجنوبية، حيث تم إسقاطها في حراج البلدة، ‏وأصبحت في يد حزب اللـه».

من جهته، ذكر موقع «العهد» الإلكتروني الإخباري، أن الطائرة المسيرة أسقطت بعد 5 دقائق من عبورها الحدود، وسقطت من دون تفجيرها، كما أنها كانت مسلحة ومجهزة بأجهزة تنصت وتجسس، وكانت في مهمة عسكرية.

في المقابل، أقر جيش الاحتلال «الإسرائيلي» بـ«سقوط» إحدى طائراته في لبنان من دون أن يوضح سبب ذلك، لكنه لم ينف بشكل مباشر ما أعلنه حزب الله عن وقوفه وراء إسقاط الطائرة.

وأقرت متحدثة باسم جيش الاحتلال بحسب وكالة «أ ف ب» للأنباء بسقوط الطائرة.

وقالت: «لا يوجد خطر من خرق المعلومات».

ونقلت وكالة «رويترز» عن شاهد عيان عند الحدود اللبنانية بالقرب من مكان سقوط الطائرة المسيرة: إن «الهدوء ساد المنطقة صباح يوم الاثنين».

وبالترافق مع إعلان المقاومة الإسلامية في لبنان عن إسقاط الطائرة الإسرائيلية، ذكرت «إسرائيل»، أن قوات حليفة للجيش العربي السوري أطلقت صواريخ عدة على الأراضي العربية المحتلة من سورية.

ونقلت «أ ف ب» عن جيش الاحتلال قوله في بيان: «في وقت مبكر من صباح اليوم «الإثنين» أطلق عدد من الصواريخ من سورية باتجاه «إسرائيل»، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية».

وأضاف البيان: إن «الصواريخ أطلقها من ضواحي دمشق أفراد في ميليشيا شيعية مرتبطة بفيلق القدس»، علماً أن دمشق وطهران تؤكدان على الدوام عدم وجود قوات إيرانية في سورية وإنما هناك مستشارون عسكريون إيرانيون يساعدون الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.

وفي 25 آب الماضي شن العدو «الإسرائيلي» اعتداءات على مواقع في محيط دمشق والضاحية الجنوبية لبيروت وغرب العراق، تبعها عدوان على مواقع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة على كتف منطقة قوسايا في البقاع الأوسط بلبنان.

ولم يتأخر رد حزب اللـه، على العدوان «الإسرائيلي» ، كما وعد أمينه العام السيد حسن نصراللـه، إذ دمرت المقاومة الإسلامية في لبنان في الأول من أيلول من أيلول الجاري آلية عسكرية للاحتلال شمال فلسطين المحتلة، وقتل وأصيب من فيها.

وبعد يومين من رد حزب الله ألقى أمينة العام السيد حسن نصر اللـه خطاباً أكد فيه أنه تم تثبيت قواعد جديدة للمعادلات التي ستحكم المنطقة خلال الزمن الذي يلي عملية «أفيميم»، كاشفاً عن دخول حرب «المسيرات» في المعادلات المنتظرة، داعياً المهتمين الدوليين بالاستقرار لتذكير «إسرائيل» بأن الزمان تغير، ومعادلات الردع الجديدة جرى تثبيتها بسواعد المقاومين.

وفي أول تعليق على إسقاط حزب الله للطائرة «الإسرائيلية» المسيرة فوق الأجواء اللبنانية، قال مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران أمير عبد اللـهيان بحسب موقع «روسيا اليوم»: إن «تل أبيب ستحترق إذا قررت اللعب بالنار».

وأضاف عبد اللـهيان في تغريدة على «تويتر»: إن إسقاط حزب الله الطائرة الإسرائيلية المسيرة، رد مناسب سيجعل إسرائيل تندم على اعتداءاتها.

من جهة ثانية، كشف مصدر أمني عراقي في قوات حرس الحدود، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن تعرض فصائل عراقية مسلحة للقصف داخل الحدود السورية من قبل طيران لم يحدد بعد.
وقال المصدر: «ليلة اليوم الاثنين شهدت تعرض فصائل مسلحة لا يعرف إن كانت منضوية تحت لواء الحشد الشعبي أم لا للقصف»، مضيفاً: إن «القصف أوقع عدداً من القتلى والجرحى، لكن لم يتم التأكد من الأعداد حتى الآن».

وأشار المصدر إلى أن «الضربات الجوية كان عددها خمس ضربات، والوقت بين ضربة وأخرى لم يتجاوز الدقيقة الواحدة»، مضيفا: إن «القصف كان داخل منطقة البوكمال السورية».

وفي وقت لاحق من يوم أمس، نقل موقع «روسيا اليوم» عن مصدر أمني عراقي أن «المعلومات التي وردت من مصادر داخل البوكمال، تشير إلى سقوط 18 قتيلاً و38 جريحاً».

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل