مصادر: تركيا أوقفت دعم هيئة تحرير الشام نهائياً

2٬880

مصادر: تركيا أوقفت دعم هيئة تحرير الشام نهائياً : قالت مصادر إعلامية مقربة من الحكومة السورية إن الجيش العربي السوري ورغم انتهاكات الإرهابيين المتكررة في ادلب، قد حافظ على الهدنة التي أعلنتها روسيا مطلع شهر أيلول الجاري.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

يحدث هذا بينما تشير تسريبات إعلامية إلى قرب تسيير دوريات المراقبة التركية الروسية المشتركة في المنطقة منزوعة السلاح التي تم توسيعها مؤخراً، حيث من المقرر افتتاح الطريقين الدوليين حلب دمشق واللاذقية حلب قريبا.

مصدر ميداني في ريف ادلب الجنوبي الشرقي قال لصحيفة الوطن المقربة من الحكومة السورية إن الجيش السوري ما يزال متمسكا باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل شهره الأول، دون إغفال احتفاظه بحق الرد على انتهاكات الإرهابيين وعلى رأسهم هيئة تحرير الشام التي تسعى لنسف الهدنة وجر الجيش السوري إلى المعركة لاتهامه بإفشال الهدنة.

في الغضون فإن تحرير الشام تستغل الهدنة و استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى خطوط التماس مع الجيش السوري، في وقت أعلنت فيه رغبتها في تطويع عدد من الشباب لتشكيل ما يسمى العصائب الحمراء استعدادا للمعركة الكبرى مع قوات الجيش السوري.

كما منعت هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة كما كانت تدعى سابقا المدنيين من العبور إلى مناطق سيطرة الحكومة عبر معبر أبو الظهور الذي فتحته الحكومة السورية، واستخدمت تحرير الشام الرصاص الحي لإبعاد المدنيين الراغبين بالخروج حيث تريد استخدامهم كحجة لها ودروع بشرية.

مصادر من حركة أحرار الشام الإسلامية التي تدعمها تركيا أكدت أن الأخيرة يأست من تحرير الشام وعجزت عن إخضاعها وحلها، لذلك فإن عملية دحرها بالطرق العسكرية باتت أكثر ترجيحا اليوم.

وأكدت المصادر أيضا رغبة تركيا الجادة هذه المرة لفتح طريق حلب حماه وحلب اللاذقية في الخدمة، مضيفة أن افتتاح لطريقين الدوليين بات مسألة وقت لا أكثر.

وأضافت المصادر أن هناك تغيير جذري في طريقة التعاطي بين تحرير الشام وتركيا، حيث طغى الاختلاف وتوقف الدعم التركي بشكل كامل، وهذا ما بدا واضحا أيضا من خلال تصريحات مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي الذي قال في تصريحات يوم أمس أن وجود تـحرير الشام في ادلب سيجلب المعارك للمدينة، مضيفا أن تركيا لن تستطيع الحفاظ على ادلب وتحرير الشام ما تزال فيها.

إذا كل القرارات قد اتخذتها تركيا هذه المرة تريد بالفعل القضاء على تـحرير الشام التي أصبحت ورقة مستهلكة وقديمة لن تفيدها بشيء، في وقت تنشغل فيه باتفاق المنطقة الآمنة وتعمل بكل جهدها لإقراره.

في الوقت ذاته يبدو أن هيئة تـحرير الشام قد وجدت بديلا مناسبا هو الولايات المتحدة الأميركية، ولربما فإن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت، على أمل أن تكون جيدة للشعب السوري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل