هيئة تحرير الشام تمنع تركيا من إقامة نقطة مراقبة في ادلب

هيئة تحرير الشام تمنع تركيا من إقامة نقطة مراقبة في ادلب : في تطور جديد، منعت هيئة تحرير الشام وهي ذاتها جبهة النصرة سابقاً، تركيا من إنشاء نقاط مراقبة تابعة لها في ادلب، وعلى طريق حلب اللاذقية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال مصدر عسكري في المجموعات الإرهابية المسلحة إن الجيش التركي كان بصدد إنشاء أربعة نقاط مراقبة عسكرية جديدة، واحدة في منطقة النيرب شرق مدينة أريحا، والثانية في منطقة محمبل غرب أريحا بريف ادلب والثالثة في جسر الشغور، بينما كان من المفترض أن تكون الرابعة بالقرب من بلدة المسطومة بريف ادلب الغربي.

وأضاف المصدر مؤكداً أن هيئة تحرير الشام هددت تركيا بعمليات عسكرية تستهدف نقاط المراقبة الجديدة التابعة لها في حال تم إنشائها، مشيراً أن تركيا لا تهتم حاليا بالصدام داخل ادلب في الوقت الذي تفاوض فيه روسيا على مستقبل المنطقة.

يأتي هذا التطور الجديد بعد كشف مصدر في ميليشيا الجيش الحر المدعوم من تركيا، عن أن روسيا وتركيا اتفقتا على حل تحرير الشام خلال الهدنة المبرمة التي انتهت يوم أمس السبت، وهو أمر لم يرق لـ تحرير الشام التي من الواضح أنها على إطلاع كامل ببنود الاتفاق ولم تقبل به.

وكان وفد عسكري تركي قد أجرى جولة استطلاعية الأسبوع الفائت شملت عدة مناطق بالقرب من طريقي حلب -دمشق، وطريق حلب- اللاذقية، وذلك من أجل تثبيت نقاط جديدة له في المحافظة بهدف تعزيز النفوذ التركي.

ومن مجمل هذه التطورات فإن تركيا تحاول السيطرة على الطرق الدولي بين حلب ودمشق والطريق الثاني بين اللاذقية وحلب، لضمان تحقيق بنود الاتفاق بفتح هذين الطريقين وهو أمر ترفضه هيئة تحرير الشام التي تريد الاحتفاظ والتفرد بكامل محافظة ادلب.

وتكرر مؤخرا الحديث عن حل هيئة تحرير الشام، والضغط الذي تعرضت له تركيا بعد العملية العسكرية التي خاضها الجيش السوري لتحرير مدينة ادلب والتي أثمرت عن إنجازات كبيرة كتحرير مدينة خان شيخون الإستراتيجية، وتحرير ريف حماه الشمالي بالكامل ومحاصرة نقطة المراقبة التركية العاشرة في ريف حماه.

في حين تراجعت تحرير الشام أمام تقدم الجيش السوري، ولم تستطع القيام بأي خطوة لاستعادة ما خسرته، وفشلها حتى في محاولة التسلل التي أعلن عنها يوم أمس السبت على محور ريف حماه الشمالي.

وأعلن مصدر ميداني في الجيش السوري عن انتهاء الهدنة التي أعلنتها روسيا ووافقت عليها الحكومة السورية، يوم أمس السبت وبالتالي فإن الإعلان عن استئناف المعارك قد يصدر في أ لحظة ما لم تحدث متغيرات أو تطورات جديدة في ملف ادلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل