بني هاني: الأردن على صفيح ساخن ونتياهو ماضٍ بغدره

6٬881

في وقت عسير من تاريخ الأردن والذي يعاني من ضغوط إقتصادية شديدة للقبول بصفقة القرن والتي تزامنت مع إضراب المعلمين الأردنيين وتعطيل أكثر من مليون ونصف طالب عن الدراسة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

عن قرار بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي ضم غور الأردن قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وتداعيات هذا القرار، يقول الأستاذ خالد بني هاني العضو في حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن، والعضو المؤسس للرابطة الشعبية للدفاع عن سوريا، لـ “عربي اليوم“:

في الوقت الذي تبدو فيه حكومة الأردن عاجزة عن اجتراح حلول تخرج البلاد من أزمتها السياسية خالد بني هاني -الأردن - وكالة عربي اليوم الإخباريةوالاقتصادية التي تمر بها، أبى الصلف الصهيوني إلا أن يضع له بصمة على واقع الأردن والإقليم، فجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل عدة أيام بوعد ناخبيه الإستيلاء على أراضي الغور بالقرب من البحر الميت.

رغبة بالغدر

لم يوضح نتنياهو عن أي غور يتحدث هل هو الغور الممتد على الجانب الأردني أو الجانب الفلسطيني وعلى الرغم من أنه لا يعنيني كقومي عربي أي غور قصده نتنياهو لأن كلا الغورين لـ الأردن على الرغم من ذلك فلقد جاءت تصريحاته لتكرس الصلف الصهيوني في التعاطي مع الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء، فليس في إتفاقيتي وادي عربة أو أوسلو ما يعطيه هذا الحق، وهو لم يتحدث عن حق قانوني وإنما عن رغبة بالغدر والتوسع وعدم الإلتزام بالإتفاقيات الموقعة، وهذا حال الصهاينة منذ الأزل.

المؤسف بالموضوع أن تهديدات نتنياهو لم تؤخذ بالجدية الكافية من قبل الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء ولم يتحرك الطرفان لا على مستوى الحكومات ولا على مستوى الشعوب للرد على هذا المتغطرس، إن هذه الحقيقة وحدها تدلل على مستوى ضعف الأردنيين والفلسطينيين، ومقدار الإنبطاح أمام هذا الخطر المحدق بـ الأردن وأراضي فلسطين المحتلة.

أولويات

يعيش الأردن حالة احتباس أنفاس بسبب إضراب المعلمين ويبدوا المشهد العام للشعب الأردني منشغلا خلاف نتنياهو مع الأردن - وكالة عربي اليوم الإخباريةبالأمور المعيشية أكثر من انشغاله بمواجهة الخطر الصهيوني، أعتقد كمراقب سياسي أن البلاد ستقدم للصهيوني على صحن من ذهب بمنطق تسليم المفتاح إن لم يسارع الشعبين الأردني والفلسطيني لتحصين أنفسهم من هذا الخطر المحدق والذي عبر عنه نتنياهو بكل وضوح أمام مناصريه.

إن كلا الشعبين الأردني والفلسطيني يدركان كذب اتفاقيتي السلام ولكن يبدو أن الطبق الحاكمة في كلا البلدين لا تدرك مقدار الخطر بعد أو أنها شريكة في التآمر على بلدانها، خاصة وأن بعض المتخاذلين تحدثوا عن عدم جدية هذه التصريحات وكونها ليست جديرة بالرد، في حين قال بعض الخبثاء أنها شكل من أشكال الضغط على الأردن والتي تعاني من زلزال إضراب المعلمين.

إقرأ أيضا: اجتماع التعاون الإسلامي الطارئ يبحث تصريحات نتنياهو .. وموقف التصدي له

إقرأ أيضا: بورصة نتنياهو الخاسرة على كافة الجبهات !


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل