بعد وصول النفط إلى سوريا .. بريطانيا يجن جنونها !

2٬145

بعد وصول النفط إلى سوريا .. بريطانيا يجن جنونها ! : اتّهمت بريطانيا إيران الثلاثاء بمخالفة الضمانات التي قدمتها بأن لا تنقل ناقلة احتجزت قبالة جبل طارق هذا الصيف النفط إلى سوريا، واستدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاجا.

المصدر : عربي اليوم + وكالات

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية من الواضح الآن أن إيران خالفت هذه الضمانات وأن النفط تم نقله إلى سوريا ، مؤكدة أن لندن سترفع القضية إلى الأمم المتحدة.

وتابعت أن بريطانيا سترفع الملف إلى الأمم المتحدة وحذر وزير الخارجية دومينيك راب من أن ذلك “يندرج ضمن سلوك نمطي يهدف إلى زعزعة الأمن الإقليمي”.

وأضاف “نريد رفع العزلة عن إيران لكن السبيل الوحيد للقيام بذلك هو أن تحترم تعهداتها والقواعد التي يقوم عليها النظام الدولي”.

وكانت قوات الأمن في جبل طارق مدعومة بالبحرية الملكية البريطانية اعترضت ناقلة “غرايس 1” الإيرانية قبالة سواحل جبل طارق في 4 تموز/يوليو.

وكان يشتبه بأن الناقلة كانت تنقل 2,1 مليون برميل نفط إلى سوريا في خرق للعقوبات الأوروبية.

ووصفت إيران احتجاز الناقلة بانه “قرصنة”. وأمرت محكمة في جبل طارق بالإفراج عنها منتصف آب/أغسطس رغم الاعتراضات الأميركية.

وكان جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي أعلن الجمعة أن الناقلة التي غيرت اسمها الى “ادريان درايا” وباتت ترفع العلم الإيراني وصلت إلى ميناء طرطوس السوري.

وقالت الخارجية في بيان “أعطت إيران ضمانات لحكومة جبل طارق مرارا بأن الناقلة غرايس 1 لن تسلم نفطا لأي جهة في سوريا أو في أي مكان آخر يخضع لعقوبات أوروبية”.

وأضافت أن “تصرفات إيران تعتبر خرقا غير مقبول للقواعد الدولية وسترفع بريطانيا المسألة إلى الأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر”.

و تداولت وسائل الإعلام أن الناقلة الإيرانية أفرغت أكثر من نصف حمولتها من النفط الخام في احد الموانئ السورية ، اكدت شركة ماكسار تكنولوجيز هذا الامر من خلال عرضها صور للناقلة تم التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية وهي ترسو قبالة شواطئ طرطوس ، بحسب وكالة رويترز.

وإثر ذلك اتهمت وزارة الخارجية البريطانية إيران باتخاذ مسار مفلس أخلاقيا، برسو السفينة وإفراغ حمولتها في سوريا.

وبينت الوزارة في بيان لها أنها منزعجة جدا ، من نتائج التقارير التي تبين وصول الناقلة أدريان داريا 1 إلى شواطئ سوريا

وأضاف البيان أن “نقض إيران لوعودها حول عدم التوجه إلى سوريا، يعد بمثابة اتخاذ مسار مفلس أخلاقياً “.

الناقلة الشهيرة جابت المتوسط منذ إطلاقها من قبل حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا عمليا وذلك بعد احتجازها لأكثر من خمسة أسابيع تحت ذريعة حملها النفط ونقله إلى سوريا التي يفرض عليها عقوبات أوروبية وأن الناقلة الإيرانية انتهكت بذلك العقوبات المفروضة على سوريا.

توجهت الناقلة بعد الإفراج عنها إلى اليونان ولكن أصدرت اليونان بيانا أنها لم تتلق أي طلب ولم تعطي أي قبول لاستقبال الناقلة في موانئها ، التي لا تصلح أصلا لاستقبال ناقلات من هذا الحجم .

ثم تم رصد الناقلة تتجه نحو تركيا والتي بدورها نفت ذلك وقالت أن الناقلة لا تتجه نحو موانئ تركيا بل هي تتجه إلى لبنان، والذي بدوره أنكر التصريح التركي موضحا أن لبنان لا يملك أصلا أي مصفاة لتكرير النفط الخام ، والناقلة لن ترسو في موانئه ، ثم رصدت الناقلة قبالة شواطئ سوريا ثم بيروت ثم اختفت تماما من اجهزة الرصد بعد رصدها ما بين قبرص وسوريا.

واشنطن في هذه الأثناء لم تقف مكتوفة الأيدي ، وحاولت تتبع الناقلة ومنعها من الوصول إلى سوريا بأي وسيلة وفرضت عليها عقوبات جديدة ، وقدمت رشوة لقبطانها أخيليش كومار، كي يرسو بها في مكان يمكن احتجازها فيه لكن القبطان رفض .

وتم تقديم العرض من خلال رسالة إلكترونية أرسلها الممثل الأمريكي الخاص لإيران براين هوك للقبطان ، وذلك قبل أربعة أيام من فرض العقوبات الجديدة على الناقلة ، طبعا بعد رفض كومار ملايين الدولارات .

بل لم يكتف هوك بذلك ، فقد حاول بث الرعب في نفوس البحارة وقواد السفينة عن طريق البريد الإلكتروني والرسائل النصية ، كي يبين لهم أن مساعدة إيران ستعود عليهم بالسوء و سيدفعون ثمنا باهظا لقاء ذلك بحسب فايننشال تايمز .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل