الولايات المتحدة تنشئ مجالس قبائل وعشائر عربية في سوريا

أرشيفية - تعبيرية
7٬421

الولايات المتحدة تنشئ مجالس قبائل وعشائر عربية في سوريا : أكد عضو الائتلاف السوري المعارض ميشيل كيلو وجود مخطط أميركي سعودي جديد في سوريا.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال كيلو في تسجيل مسرب منسوب له إن كل من الولايات المتحدة والسعودية قد بدأوا بإنشاء مجالس قبائل وعشائر عربية في عموم سوريا بميزانية كبيرة لمدة سنتين مبدئياً، حيث سيتم تنفيذ المشروع خلال الأسابيع القادمة.

ويهدف المشروع إلى تشكيل وفد من تلك المجالس سيشارك في مسار المفاوضات السورية في مؤتمر جنيف التي تستعد أميركا لإحيائه من جديد.

وأضاف كيلو أن مسار جنيف اليوم مجمد تماما في حين تتحدث روسيا بوضوح أنه إذا تم وقف إطلاق النار في كامل سوريا، وبدأت عملية إعادة الإعمار فإن هذا هو السلام والحرب قد انتهت، متهما موسكو بأنها من ترتب الأمر بعيدا عن باقي الدول.

واعتبر المعارض السوري أن الروس اليوم يؤكدون بأن مسار أستانا هو المسار التفاوضي الوحيد الذي حقق نجاحا، بخلاف مسار جنيف الفاشل، مضيفا أنه يرى بأن الأمور تتجه اليوم نحو جنيف معدل أو أستانا جديد أو صيغة جديدة بين المسارين.

كيلو أكد أن تشكيل الولايات المتحدة مع السعودية لمجالس العشائر العربية، يعني عدم إقرار أميركا بالمشروع السياسي الكردي، لافتا أن أميركا تقول بأن لها علاقة مع البندقية الكردية ولا تريد السياسة الكردية.

ورأى كيلو أن سبب زيارة الأمريكان والسعوديين إلى المنطقة العربية قبل المنطقة الكردية في سوريا، هو حتى يوصلوا للاكراد رسالة واضحة بأنهم ليسوا مرجعية المنطقة التي تحاول السعودية وأميركا ترتيبها لتكون منطقة منظمة قائمة على العشائر العربية لبناء واقع سياسي يكون هو الأساس في الجزيرة السورية، على حد تعبيره.

وتحدث عضو الائتلاف السوري المعارض المدعوم من تركيا عن المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا، وقال إنها ستكون عبارة عن منطقة ذات غالبية عربية لتشكل حاجزا بين الأكراد وتركيا، مؤكدا أن المنطقة الآمنة ستخضع للنفوذ التركي، وسيتم توطين مليون لاجئ سوري فيها، وفق حديثه.

كما تطرق المعارض السوري للحديث عن التطورات في مدينة ادلب السورية، معتبرا أنه من الطبيعي أن تدخل تركيا في ادلب فبدونها لن يحصل الأتراك على أي حصة في سوريا .

وهكذا فإن المعارضة السورية وفي كل تصريحاتها لا تجد حرجا من الحديث عن محاصصة الدول التي تدعمهم على سوريا والأراضي السورية وحتى ثروات البلاد، في الوقت الذي ورغم علمهم بهذه المصالح يصرون على التماهي مع أجندات تلك الدول ومساعدتها لتحقيق أهدافها على حساب السوريين والأراضي السورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل