الولايات المتحدة تقدمت خطوة جبارة نحو إيران

لقاء ترامب روحاني قريب

1٬348

الافتتاحية: الولايات المتحدة تقدمت خطوة جبارة نحو إيران .. لقاء ترامب روحاني قريب : كما توقعنا هنا في وكالة عربي اليوم فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقال مستشاره السابق جون بولتون كبادرة حسن نية تقدم بها إلى إيران، عسى يحدث اللقاء المرتقب بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

حيث أكد ترامب إمكانية احتمال تخفيف العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارته على إيران، مشيرا أن الأخيرة تبحث عن التفاوض مع أميركا حاليا.

ترامب الفخور بنفسه لا يريد الظهور بمظهر الضعيف أمام إيران، فقال إنه يود التوصل لاتفاق معها وبذات الوقت فإن الأمور ستكون جيدة في حال عدم حدوث الاتفاق، لكن على من يضحك ترامب الذي أقال بولتون كرمى لعيون إيران ورئيسها على أمل اللقاء به.

الرئيس الأميركي الذي كان ينادي بالحرب على إيران قبل أيام قال اليوم إنه لا يسعى لتغيير النظام في إيران، رغم خطورة تخصيب اليورانيوم من قبل الجانب الإيراني، على حد تعبيره.

إذا ما فشل ترامب بتحقيقه عبر الحرب والتلويح بها، يحاول اليوم الحصول عليه بالتفاوض وتقديم التنازلات وهو أمر يحسب له لا عليه بالمناسبة.

وقبل تصريحات ترامب هذه كانت مصادر قد أكدت أن الرئيس الأميركي يدرس بالفعل تخفيف العقوبات على إيران تمهيدا للقاء روحاني، وهو ما تسبب بخلاف حاد بينه وبين مستشاره السابق جون بولتون، ما أدى لإقالته من منصبه.

وكنا قد أشرنا في وكالة عربي اليوم سابقا أن ترامب أقال بولتون في محاول منه لامتصاص الغضب الإيراني والتقدم خطوة نحو روحاني عسى اللقاء بين الطرفين يحدث بعد التخلي عن بولتون الشهير بمعاداته لـ إيران وهو الذي كان ينادي لإشعال حرب كبيرة ضدها.

وبحسب وكالة بلومبرغ الأميركية فإن ترامب عقد اجتماعا سابقا الإثنين الماضي لأعضاء إدارته وأخبرهم بنيته تخفيف العقوبات على إيران، حيث عارض بولتون هذا الأمر بشدة، في حين أيده وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين كونه طريق لإطلاق العملية التفاوضية مع إيران، وبذات اليوم أخذ ترامب قراره بإقالة بولتون.

البيت الأبيض وفق المصادر بدأ الترتيبات والتحضيرات من أجل عقد لقاء روحاني ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر الشهر الجاري في نيويورك، لكن الجانب الإيراني ربما لن يقبل حدوث هذا اللقاء بينما تستمر العقوبات القاسية على إيران، لذلك كان لابد من تنازل أميركي بهذا الخصوص.

إذا زعيم البيت الأبيض اتخذ قراره بتدليل إيران وتقديم المغريات لها للقاء رئيسها، في الوقت الذي تقف فيه كل من إسرائيل والسعودية موقفا صعبا لا تحسدان عليه وهما يريان أحلامهما ضد إيران تنهار في لحظة مع نية ترامب التفاوض معها، هكذا هي أميركا تبيع كل حلفائها في لحظة من أجل مصالحها فمتى يدرك العرب ذلك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل