الناقلة الإيرانية “إدريان داريا 1” قرب السواحل السورية

6٬698

الناقلة الإيرانية إدريان داريا 1 قرب السواحل السورية : أبطأت الناقلة الإيرانية إدريان داريا 1 ، حركتها مع اقترابها من السواحل السورية ، بحسب ما أفاد موقع مارين ترافيك لحركة المرور البحرية أمس الأحد.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وأظهر الموقع المختص بتتبع النقل البحري مارين ترافيك، الناقلة الإيرانية إدريان داريا 1، على بعد 92 كيلو متر فقط من السواحل السورية .

وفرضت الولايات المتحدة الامريكية  يوم أمس عقوبات على الناقلة الإيرانية إدريان داريا 1 ، تحت ذريعة حصولها على معلومات موثوقة بأن إيران تنقل النفط إلى سوريا والذي اعتبرته تحدي للعقوبات الأوروبية الواسعة المفروضة على سوريا .

وقالت الإدارة الأمريكية إن الناقلة “تحمل 2,1 مليون برميل من النفط الخام الإيراني الذي يستفيد منه بنهاية المطاف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”.

كما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانا قالت فيه : “أدريان داريا 1 تعتبر ملكية محظورة وفقا لقرار تنفيذي يستهدف الإرهابيين وأولئك الذين يدعمون الإرهابيين أو الأعمال الإرهابية”.

كما أضافت أن قبطان الناقلة أخيليش كومار مستهدف أيضا بهذه العقوبات.

و فيما تنفي إيران قطعها لأي وعود بشأن وجهة الناقلة وحمولتها ، و أنها باعت النفط إلى دمشق ، نفى لبنان أيضا ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن الناقلة تتجه إلى موانئه ، وذلك بعدما أظهرت مراقبة حركة الملاحة البحرية أن مرسين في تركيا هو وجهة الناقلة ، ثم تحولت الوجهة إلى اسكندرون السوري المحتل ، لكن لبنان مع نفيه بين أنه لا يملك أي مصفاة لشراء النفط الخام ، ولم يتلق أي طلب لدخول الناقلة، ودحض ادعاءات اوغلو.

وقد غيرت الناقلة الإيرانية وجهتها عدة مرات دون أي منطق واضح لهذا التغيير بحسب مواقع متخصصة بمراقبة حركة النقل البحري.

إيران باعت النفط 

و أعلنت إيران الإثنين الماضي أنها باعت النفط الذي تحمله الناقلة أدريان داريا 1 ، و ان وجهة الحمولة يحددها المشتري ، الذي لم تعلن عن هويته ، ومن غير المعروف أن إيران قد باعت النفط قبل أو بعد احتجاز الناقلة في مضيق جبل طارق ، وتحفظت إيران عن تسمية الوجهة للناقلة بسبب الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة على مبيعات النفط الإيراني.

وابحرت الناقلة بعد الإفراج عنها باتجاه شرق المتوسط ، وذلك بعد أن احتجزتها سلطات مضيق جبل طارق لستة أسابيع بحجة نقلها النفط إلى سوريا التي تواجه عقوبات اوروبية واسعة، وهذا يعد انتهاكا للعقوبات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل