الغرب يسعى إلى صدام روسيا و الصين في آسيا الوسطى

341

نشرت “أوراسيا إكسبرت” نص لقاء، عن آفاق اقتران الاتحاد الأوراسي مع المشروع الصيني “حزام واحد- طريق واحد”، وطبيعة العلاقات بين بكين وموسكو.

وجاء في اللقاء مع المدير العام لمركز “حزام واحد- طريق واحد” التابع لأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، سيوي فين هون:

روسيا شريكة للصين في تنفيذ برنامج “حزام واحد- طريق واحد”. فما التحديات التي تواجهها؟

التحديات الرئيسية المحتملة في تنفيذ مبادرة “حزام واحد- طريق واحد” التي يواجهها الجانب الروسي، كما أعتقد شخصياً، هي الصورة المرسومة في وسائل الإعلام الغربية حول التنافس والصراع المحتمل بين روسيا والصين في آسيا الوسطى .

في الآونة الأخيرة، ظهر اتجاه في وسائل الإعلام الغربية لفك الارتباط بين الصين وروسيا، وانتقاد الصداقة بين الدولتين. على وجه الخصوص، يتم بنشاط كبير الحديث عن منافسة متزايدة مزعومة بين الصين وروسيا في آسيا الوسطى.

شخصيا، أعتبر هذه اللوحات خيالية للغاية. أولاً، على أساس من تفاهم استراتيجي رفيع، وقع الرئيس شي والرئيس بوتين في موسكو في الـ 9 من مايو 2015، وثائق شراكة رسمية بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وبالتالي وضعا أساسا قويا للتعاون بين الصين وروسيا في تنفيذ المشاريع؛

وثانياً، مبادرة “حزام واحد- طريق واحد” نموذج اقتصادي بحت، وليس جيوسياسيا وعسكريا؛

وثالثا، ما زال هناك قدر كبير من عدم الاستقرار والتهديدات الإرهابية وغيرها من بؤر التوتر في آسيا الوسطى. يمكن للمشروعات الحقيقية في إطار “حزام واحد- طريق واحد” أن تحقق نتائج عملية لجميع المشاركين في المبادرة، وهي بالتالي تساعد على استقرار الوضع في آسيا الوسطى. كما أن التنمية والاستقرار في آسيا الوسطى يصبان في مصلحة روسيا ؛

وأما رابعا، فبعض المشاريع والطرق في إطار “حزام واحد- طريق واحد” تربط روسيا وآسيا الوسطى، أو تمر عبر روسيا، ما يعني أنها مربحة لروسيا أيضا.

اقرأ أيضاً : الصين والولايات المتحدة.. استراتيجية المواجهة


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل