الجيش الوطني الليبي يفتك بما يسمى “قوات الردع”

2٬886

قالت عدد من المصادر العسكرية بأن الجيش الوطني الليبي بدء منذ صباح اليوم بتنفيذ عدد من العمليات العسكرية الواسعة ضد قوات ما تسمى بقوة الردع وقوات “غنيوه الككلي” .

وأكدت المصادر بأن العمليات التي تم تنفيذها شملت عدد من المحاور منها “خلة الفرجان” ومحور الأحياء البرية ومحاور ” الرملة” و “السواني” وذلك جنوب العاصمة الليبية طرابلس .

كما شهدت ضواحي العاصمة طرابلس عدد من الإشتباكات العنيفة والمتقطعة رافقها إنفجارات عنيفة في عدد من المناطق أهمها محور ” عين زارة” و السواني والكريمية .

وذكرت مصادر محلية أن تحليق للطيران سمع بسماء العاصمة خلال الاشتباكات .

وتشهد تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات ومعارك كر وفر بين الطرفين، بعد أن أطلق “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير حفتر يوم 4 أبريل عملية عسكرية هدفها الدخول إلى العاصمة طرابلس لتحريرها من سيطرة المليشيات والجماعات المسلحة .

حفتر أعطى الأوامر للقادة الميدانيين بالتقدم في كل الجبهات

فيما أكدت مصادر بأن المعارك في غرب ليبيا دخلت مرحلة مفصلية بعد اتساع رقعتها على أكثر من صعيد، في ظل استمرار الجيش الوطني في تكبيد الميليشيات أكبر قدر من الخسائر في الأرواح والمعدات.

ونقلت جريدة «البيان الاماراتية» عن مصادر عسكرية مطلعة قولها أن القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، أعطى الأوامر للقادة الميدانيين، بالتقدم في كل الجبهات وعدم استثناء أي هدف تابع لقوات الوفاق غربي البلاد، مشيرة إلى أن المعارك تتجه نحو تحولات حاسمة خلال الأيام المقبلة، في ظل وصول تعزيزات جديدة لمختلف محاور القتال.

إلى ذلك، أكد قائد التوجيه المعنوي ومدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب لـ«البيان»، أن الجيش الوطني بصدد معركة شرسة لا يواجه فيها ميليشيات خارجة عن القانون أو جماعات إرهابية فقط، بل يخوض فيها حرباً ضد تركيا ومرتزقتها.

وأضاف المحجوب أن الجيش الوطني الليبي يقود اليوم معركة مصيرية أمام زحف الإرهابيين والمرتزقة المدعومين من الخارج ، لافتاً إلى أن الجيش دخل مرحلة جديدة من المواجهات لاستنزاف ما تبقى من قوة الميليشيات في الميدان، قبل اقتحام طرابلس وتحرير كامل مناطق الغرب الليبي.

اقرأ  أيضاً : المحجوب يفضح التدخل التركي للسيطرة على النفط في ليبيا 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل