الجيش الروسي يرفع من جاهزية قاعدة حميميم الجوية في سوريا

6٬550

الجيش الروسي يرفع من جاهزية قاعدة حميميم الجوية في سوريا : يسعى الجيش الروسي إلى تحديث وتجهيز قاعدة حميميم الجوية في طرطوس خلال الأسابيع المقبلة ، في إطار مبادرة وزارة الدفاع الروسية لتحسين المنشآت العسكرية في سوريا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

تحدث وزير الدفاع سيرغي شويغو مساء أمس الثلاثاء عن مواصلة الجيش الروسي جهوده لتحسين البنية التحتية في قاعدة حميميم الجوية في طرطوس في سوريا.

وقال شويغو خلال مؤتمر صحفي في موسكو : ” يجري تجهيز القوات الجوية التابعة للقوات المسلحة في القاعدة حميميم، كما يتم بناء مرافق في ميناء طرطوس لضمان إمكانية إصلاح السفن البحرية”.

وأضاف ” إن مهام حماية والحفاظ على الاستعداد القتالي للأسلحة والمعدات الخاصة للوحدة العسكرية الروسية هي الآن في الطليعة وتحت الأولوية”.

وتابع ” سيتم إنشاء مرافق البنية التحتية مع الأخذ بالعوامل الطارئة المحتملة كالمناخ وهجمات الإرهابيين بالاعتبار”.

وينشط الجيش السوري في قاعدة حميميم الجوية منذ وجوده في سوريا بطلب من الحكومة السورية بشكل رسمي ، حيث اتخذ من حميميم مقرا للقوات الروسية وقاعدة أساسية لهم ، بعد القيام بإعدادها بفترة قصيرة لم تتجاوز الشهر.

وتقع قاعدة حميميم الجوية العسكرية جنوب شرق مدينة اللاذقية في سوريا. وهي محصورة بالجنود الروس فقط رغم تشاركها ببعض مسارات الهبوط مع مطار باسل الأسد الدولي.

كانت سابقا مخصصة للطيران المروحي ، ومساحتها صغيرة، و استخدمتها القوات السورية فيما بعد لاستقبال الطائرات المدنية الصغيرة والمتوسطة.

وفي عام 2015 في شهر آب ، وقعت روسيا وسوريا اتفاقا يمنح القوات العسكرية الروسية الحق باستخدام قاعدة حميميم في أي وقت من دون مقابل ولأجل غير مسمى

وتم استخدام القاعدة من قبل روسيا لتنفيذ المهام القتالية ضد المجموعات الإرهابية في سوريا، وبعد عام من التواجد الروسي في سوريا ،قامت روسيا بتوسيع القاعدة لتحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل كامل.

وبنيت قاعدة حميميم الجوية في منتصف عام 2015 قرب مطار باسل الأسد الدولي وأصبحت بمثابة المركز الاستراتيجي للتدخل العسكري الروسي في الحرب ضد الإرهاب في سوريا.

 وفي شهر آب  من عام 2015  وقعت سوريا وروسيا على معاهدة نفذت بنودها مباشرة ، ونصت على استخدام روسيا لقاعدة حميميم في سوريا بشكل مجاني، متى رغب بذلك.

وصادق البرلمان الروسي على المعاهدة ،و وقع عليها الرئيس فلاديمير بوتين في أكتوبر 2016، ومنح أفراد الطاقم العامل في القاعدة الحصانة القضائية على النحو المنصوص عليه في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية

كما نصت المعاهدة على حماية الجيش السوري لمحيط القاعدة بينما المسؤول عن الدفاع الجوي الداخلي وحماية قاعدة الموظفين فهي مسؤولية روسيا.

وأعلنت روسيا في نهاية عام 2017 أنها تدرس تشكيل تجمع دائم لضباطها وطائراتها في حميميم والمرفق البحري في طرطوس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل