الجيش الحر يقدم عرضاً خيالياً لـ الأكراد: تعالوا نسقط الحكومة السورية

5٬661

الجيش الحر يقدم عرضاً خيالياً لـ الأكراد: تعالوا نسقط الحكومة السورية : دعا قيادي في ميليشيا الجيش الحر التي تدعمها تركيا الأكراد شرق الفرات إلى توحيد الصف بهدف الإطاحة بالحكومة السورية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

ويريد القيادي مصطفى سيجري وهو رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم، القيام بما عجزت عنه الولايات المتحدة ومعها تركيا والسعودية وقطر ودول الاتحاد الأوروبي بإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بتعاون عسكري بين الأكراد والجيش الحر.

وقال سيجري في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن: (يدنا ممدودة باتجاه الأخوة الكورد في شرق الفرات، المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، غداً ستتفق الأطراف الخارجية، وستبقى الأحقاد الداخلية، بذلنا جهودا بهدف التواصل والتعاون والالتقاء على مشروع سورية الوطن، إلا أننا لم نتلقى أي مبادرة من الأخوة والشركاء في التاريخ والمصير والوطن)، على حد تعبيره.

وأضاف سيجري في تغريدة جديدة أن توحد قوات ميليشيا الجيش الحر والأكراد في شرق الفرات، سيتيح إمكانية الاستفادة من الحليفين التركي والأميركي.

وتدعم تركيا ميليشيات الجيش الحر في حين تدعم الولايات المتحدة الأميركية الأكراد شرق الفرات، حيث لكل مجموعة معارضة في سوريا دولة تمدهم بالمال والسلاح والدعم، في حين تعمل تلك المجموعات في خدمة الدول الداعمة ولتحقيق أجنداتها داخل الأراضي السورية.

سيجري اعتبر أن توحد ميليشيا الجيش الحر والأكراد سيؤدي إلى إطاحة الحكومة السورية الحالية، وفرصة لطرد إيران وروسيا والبدء ببناء سوريا العظيمة على حد تعبيره، مضيفا بأن هذا الأمر فيما لو تحقق سيؤدي إلى الوصول لسوريا خالية من الإرهاب، علماً أن الإرهاب الوحيد الذي عرفته البلاد كان مع بداية نشوء ما يسمى الجيش الحر وهو النواة التي انشقت عنه المجموعات الجهادية كجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام وغيرهما من التنظيمات المتطرفة.

ويبدو أن سيجري الذي تدعمه تركيا هو وفصيله قد تلقى أوامر تركية بالبدء باللعب على وتر المشاعر بما يخص الأكراد، خصوصا أن الكثير منهم اليوم بات متخوفا من الهجوم التركي على شرق الفرات، ما يعني أنهم لربما يكونوا مستعدين للتعاون مع تركيا.

وتريد تركيا من هذا التعاون القضاء على قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تنظيما إرهابيا وتقول إنها خطر على الأمن القومي التركي، وفي حال وجدت دعوة سيجري تجاوبا من قبل الأكراد فإن قسد ستكون في موقف لا تحسد عليه خصوصا أن الولايات المتحدة قد لا تمانع مثل هذه الدعوة التي تريحها من مغبة الانزلاق نحو مزيد من التصعيد مع تركيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل