الجامعة العربية تقرر: لا للحل العسكري

1٬946

الجامعة العربية تقرر: لا للحل العسكري في ليبيا : أكد وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية التي تدعمها تركيا وقطر محمد طاهر سيالة أن اجتماع وزراء الخارجية العرب تطرق للحديث عن الوضع في ليبيا، مشيراً أن الاجتماع أصدر قرارا استبعد خلاله الحل العسكري بشكل نهائي في ليبيا.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وتعيش ليبيا حالة من المعارك المستمرة نتيجة الدعم التركي القطري لحكومة الوفاق وهي مجموعة من الميليشيات والإرهابيين، في الوقت الذي يحاول المشير خليفة حفتر بقيادة الجيش الوطني الليبي وهو مؤلف من الجيش الليبي النظامي السيطرة على العاصمة طرابلس ووضع حد لهيمنة حكومة الوفاق التي سرقت ونهبت خيرات البلاد.

سيالة قال حرفيا إن القرار صدر دون التحفظ من أحد، وهو ما يعني أن الإجماع العربي على الحد الأدنى بشأن ليبيا متوافق عليه، وأن مجلس الجامعة لا يريد التدخل الخارجي في ليبيا، وأنه يريد الحل السياسي لا العسكري، معربا عن رضاه عما أقره الاجتماع.

ورأى سيالة أن البعثة الأممية تحاول الحل لكن المشكلة صعبة وشائكة، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي غسان سلامة يحاول أن يصل إلى عقد مؤتمر وطني ليبي من شأنه أن يضع الخطوط العريضة التي يريدها الشعب الليبي ويحتضنها المجتمع الدولي على حد تعبيره.

وبينما تبحث حكومة الوفاق عن رضا واحتضان المجتمع الدولي الذي يدعمها، تحاول قوات حفتر إيقاف التدخل الخارجي في البلاد وإعادة السلطة لليبيين أنفسهم بدون أي تدخلات خارجية سيما من قطر وتركيا اللتان تدعمان ميليشيات حكومة الوفاق بما يضمن استمرار أعمال التخريب في البلاد خدمة للمصالح التركية من جهة وترسيخ للعداء بين الإمارات التي تدعم حفتر من جهة وبين تركيا من جهة ثانية.

وفشلت الجامعة العربية  كما العادة في وضع حد لمعاناة الشعب الليبي من استمرار الصراع على أرضه بعد إسقاط نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، في الوقت الذي يحاول فيه حفتر المضي قدما بمشروعه الوطني بإعادة استلام زمام الأمور ومنعها من التشعب أكثر من ذلك عبر السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس والتي لم ينجح بها حتى اللحظة جراء الدعم التركي القطري منقطع النظير لميليشيات حكومة الوفاق التي تعيث خرابا ودمارا في ليبيا.

المعارك في العاصمة الليبية مستمرة منذ بداية شهر نيسان الفائت، بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، وبين ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، وهي معارك أدت لسقوط مئات الضحايا والمصابين بين الشعب الليبي، وتسببت بموجة نزوح وهجرة كبيرة دون أن يوضع لها حد حتى اللحظة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل