الإدارة الذاتية تدعم الليرة السورية وتخفض الدولار في سوريا

6٬339

الإدارة الذاتية تدعم الليرة السورية وتخفض الدولار في سوريا : تداول ناشطون سوريون في صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، خبراً حول دعم الإدارة الذاتية الكردية لـ اليرة السورية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال ناشطون إن الإدارة الذاتية أقدمت على دعم الليرة السورية عبر ضخ ملايين الدولارات في السوق السوداء، ما أدى لانخفاض في سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية وتحسن الأخيرة، حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد أمام الليرة السورية حتى 615 ليرة سورية للدولار الواحد بعد أن كان يوشك أن يصل إلى 700 ليرة.

ولا تأكيدات رسمية حول الأمر، كما أن الإدارة الذاتية لم تصدر أي بيان سواء بالنفي أو التأكيد، في حين شكك خبراء أن يكون الموضوع صحيحاً خصوصا أن الإدارة الذاتية مدعومة من الولايات المتحدة التي سبق وأن أكد أحد مسؤوليها أن بلاده هي من تقف وراء انهيار الليرة السورية الأخيرة متوقعا أن يتجاوز سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية الـ 700 ليرة.

متابعون للشأن السوري كذلك فضلوا عدم تصديق الأمر واعتبروه أنه نوع من الشائعات التي يبثها الإرهابيون المدعومون من تركيا، بهدف التشويش على العلاقة بين الإدارة الذاتية والولايات المتحدة الأميركية، وذلك للضغط على الأخيرة من أجل المضي قدما باتفاق المنطقة الآمنة وفق شروط تركيا ومطالبها، بالتفرد بإدارة المنطقة المفترضة ودخول جيشها إليها.

كما أن تطورات الأمور مؤخراً تؤكد صوابية فكرة نفى الموضوع جملة وتفصيلاً، إذ سبق وأن عانى الشعب السوري وحكومته الأمرين خلال أزمة البنزين الأخيرة التي ألمت بالبلاد جراء العقوبات الأميركية والحصار الذي تفرضه الدول الأوروبية على سوريا.

ورغم أن كامل ثروة السوريين من النفط تقع في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، إلا أن الأخيرة لم تعرض أن ترسل جزء من ثروة السوريين إليهم وتركتهم يعانون في طوابير البنزين، ومشقة الحصول عليه.

ليس هذا فحسب بل وحتى أن النفط التي كانت تبيعه للدولة السورية عبر المهربين، أوقفته تماما في تلك الفترة بطلب من الولايات المتحدة الأميركية.

في الوقت ذاته يريد بعض السوريين أن يصدقوا الخبر، انطلاقا من أن العلاقة بين الإدارة الذاتية وأميركا متوترة جراء المنطقة الآمنة وتسيير الدوريات التركية الأميركية فيها، والتي شكلت مخاوف لدى الأكراد، شبيهة بمخاوف تركيا، حيث تمسك الولايات المتحدة العصا من المنتصف في تعاطيها مع حليفيها تركيا والأكراد.

ويقول البعض إنه وفي حال كان الخبر صحيحا فقد يكون مجرد بادرة حسن نية تتقدم بها الإدارة الذاتية تجاه الحكومة، لإنجاح المفاوضات بين الطرفين وإبعاد الخطر التركي عن المنطقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل