إيران تدمر مركزاً للأسلحة النووية.. ما علاقة إسرائيل؟

1٬937

إيران تدمر مركزاً للأسلحة النووية.. ما علاقة إسرائيل ؟ : ادعى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بينيامين نتنياهو أن إيران كانت تمتلك موقع لم يتم الكشف عنه قبلا لتطوير الأسلحة النووية قبل أن تدمره لاحقاً.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وأضاف نتنياهو أن الموقع كان يقع قريبا من مدينة آبادة الإيرانية، مضيفا خلال كلمة متلفزة أن إيران دمرت الموقع في شهر تموز الفائت، حين علمت أن إسرائيل قد اكتشفت الأمر.

وزعم أن إيران عملت على تنظيف المستودع الذري جنوب طهران قبل وصول مفتشي الأمم المتحدة، مضيفا أن الجانب الإيراني قال للمفتشين إن مصنع توركيز آباد لصنع السجاد، إلا أن المفتشين وجدوا آثار يورانيوم فيه، بحسب زعمه.

رئيس حكومة الاحتلال أكد أن إيران تمتلك أيضا موقعا لتطوير أسلحة نووية في آباد جنوبي أصفهان، وهو الموقع الذي دمرته لاحقا حسب زعمه، مطالبا المجتمع الدولي بفرض المزيد من العقوبات والضغط على إيران.

إيران ترفض اتهامات نتنياهو

الخارجية الإيرانية نفت ما جاء في حديث نتنياهو عن تطويرها أسلحة نووية في موقع سري، وقالت إن رئيس حكومة الاحتلال يبحث عن ذريعة للحرب.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر: “من تمتلك أسلحة نووية حقيقية تتهمنا كذبا بامتلاك أسلحة نووية”، في إشارة ضمنية منه إلى الترسانة النووية التي تمتلكها إسرائيل بدون حسيب أو رقيب.

ورأى ظريف في معرض رده على حديث نتنياهو أن الأخير مع الفريق باء يريدون الحرب فقط، بغض النظر عن دماء الأبرياء وعن سبعة تريليونات دولار أخرى.

وسبق أن قلصت إيران من التزاماتها بالاتفاق النووي بعد خروج الولايات المتحدة منه، وهو ما أثر حفيظة دولة الاحتلال.

ويسعى نتنياهو لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشتى الوسائل خوض حرب ضد إيران، حتى أن التسريبات تشير إلى تورط إسرائيل بشكل مباشر في أحداث مضيق هرمز الأخيرة، التي كان الهدف منها بحسب التسريبات إثارة فتنة وإشعال حرب في المنطقة ضد إيران.

ورغم أن ترامب يرفض حتى اللحظة إشعال حرب في المنطقة، ويفضل تركها على حالها من التوتر المستمر، إلا أن خبراء يقولون بأن نتنياهو قد ينجح في مسعاه وجر ترامب إلى حرب طاحنة في الشرق الأوسط، لا أحد يعلم كيف ستنتهي إن حدث وبدأت.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل