إيران تتحدث عن وجهة ناقلتها و الجهة التي اشترت النفط !

1٬713

إيران تتحدث عن وجهة ناقلتها و الجهة التي اشترت النفط ! : أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأحد أن الناقلة الإيرانية أدريان داريا 1 ، قد وصلت إلى وجهتها، وتم بيع حمولتها النفطية، دون الإشارة إلى الوجهة أو الجهة التي أشار إليها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قال أن الناقلة إدريان داريا1 ، قد وصلت إلى وجهتها بالفعل، وباعت ما تحمل من نفط إلى الجهة المحددة ، جاء ذلك عبر التلفزيون الرسمي الإيراني.

وأضاف موسوي: “الناقلة أدريان داريا 1، المفرج عنها من قبل سلطات جبل طارق البريطانية، وصلت إلى وجهتها وباعت ما تحمله من نفط”.

و قال موسوي أن “وجهة ناقلة النفط الإيرانية نحن من نحددها، وهي وصلت إلى وجهتها بالفعل، وتم بيع النفط الذي كان على متنها، وهي في البحر حالياً”.

كما أشار إلى الناقلة البريطانية المحتجزة لدى إيران بقوله : “الإجراءات القانونية والقضائية حيال الناقلة البريطانية المحتجزة في مراحلها الأخيرة”.

وفي الأيام الاخيرة الماضية  تم تداول أنباء بأن الناقلة الإيرانية أفرغت أكثر من نصف حمولتها من النفط الخام في أحد الموانئ السورية .

و اكدت شركة ماكسار تكنولوجيز هذا الامر من خلال عرضها صور للناقلة تم التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية وهي ترسو قبالة شواطئ طرطوس.

وإثر ذلك اتهمت وزارة الخارجية البريطانية إيران باتخاذ مسار مفلس أخلاقيا، برسو السفينة وإفراغ حمولتها في سوريا.

وبينت الوزارة في بيان لها أنها منزعجة جدا ، من نتائج التقارير التي تبين وصول الناقلة أدريان داريا 1 إلى شواطئ سوريا

وأضاف البيان أن “نقض إيران لوعودها حول عدم التوجه إلى سوريا، يعد بمثابة اتخاذ مسار مفلس أخلاقياً “.

و تحدثت وسائل إعلامية عن تفريغ حمولة الناقلة الإيرانية إدريان داريا 1 ، في ميناء سوري ، أي أن الناقلة التي تابعها العالم أجمع ، وحاول منعها من إيصال النفط إلى سوريا .. رست في موانئها اخيرا.

الناقلة الشهيرة جابت المتوسط منذ إطلاقها من قبل حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا عمليا وذلك بعد احتجازها لأكثر من خمسة أسابيع تحت ذريعة حملها النفط ونقله إلى سوريا التي يفرض عليها عقوبات أوروبية وأن الناقلة الإيرانية انتهكت بذلك العقوبات المفروضة على سوريا.

توجهت الناقلة بعد الإفراج عنها إلى اليونان ولكن أصدرت اليونان بيانا أنها لم تتلق أي طلب ولم تعطي أي قبول لاستقبال الناقلة في موانئها ، التي لا تصلح أصلا لاستقبال ناقلات من هذا الحجم .

ثم تم رصد الناقلة تتجه نحو تركيا والتي بدورها نفت ذلك وقالت أن الناقلة لا تتجه نحو موانئ تركيا بل هي تتجه إلى لبنان، والذي بدوره أنكر التصريح التركي موضحا أن لبنان لا يملك أصلا أي مصفاة لتكرير النفط الخام ، والناقلة لن ترسو في موانئه ، ثم رصدت الناقلة قبالة شواطئ سوريا ثم بيروت ثم اختفت تماما من اجهزة الرصد بعد رصدها ما بين قبرص وسوريا.

واشنطن في هذه الأثناء لم تقف مكتوفة الأيدي ، وحاولت تتبع الناقلة ومنعها من الوصول إلى سوريا بأي وسيلة وفرضت عليها عقوبات جديدة ، وقدمت رشوة لقبطانها أخيليش كومار، كي يرسو بها في مكان يمكن احتجازها فيه لكن القبطان رفض .

وتم تقديم العرض من خلال رسالة إلكترونية أرسلها الممثل الأمريكي الخاص لإيران براين هوك للقبطان ، وذلك قبل أربعة أيام من فرض العقوبات الجديدة على الناقلة ، طبعا بعد رفض كومار ملايين الدولارات .

بل لم يكتف هوك بذلك ، فقد حاول بث الرعب في نفوس البحارة وقواد السفينة عن طريق البريد الإلكتروني والرسائل النصية ، كي يبين لهم أن مساعدة إيران ستعود عليهم بالسوء و سيدفعون ثمنا باهظا لقاء ذلك بحسب فايننشال تايمز .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل