مفاجأة تركية من العيار الثقيل … أكبر شحنة أسلحة تركية إلى ليبيا

2٬096

أكبر شحنة أسلحة تركية إلى ليبيا : كشف صحفيون حقيقة شحنات الأسلحة غير القانونية التي يتم تسليمها لمقاتلي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج . فعلى الرغم من قرار الأمم المتحدة ، وصلت سفينة “جراند غابون ” الإيطالية في 24 سبتمبر ، والتي تحمل على متنها ما يزيد عن ألفي سيارة ذات الاستخدام المزدوج ، وأسلحة مختلفة ، حملتها من تركيا وسلمتها لمقاتلي مصراتة .

ووفقا للوثائق التي وردت من مصدر في شركة الشحن الليبية فإن سفينة جراند غابون الإيطالية تحوي 1809 مركبات ، و أكد المصدر وجود أنواع مختلفة من الأسلحة بما فيها طائرات دون طيار تركية الصنع ، وأضاف المصدر أنه يوجد أكثر من 180 مركبة مدرعة للمشاة وسيارات الهايلوكس أيضا .

تم تأكيد هذه البيانات عن الشحنة من خلال معلومات مأخوذة من خدمة تتبع السفن “مارين ترافيس”، والتي تفيد بأن السفينة وصلت إلى الميناء في ليبيا الساعة 6:20 صباحا وهي الآن في مرحلة التفريغ .

وتجدر الإشارة إلى ان هذه ليست المرة الأولى التي يتم اكتشاف سفينة محملة بالأسلحة قادمة من تركيا إلى ليبيا ، فقد تم اكتشاف سفينة مماثلة محملة بالأسلحة وقامة من تركيا إلى ليبيا في عام 2015 .

وبعد التحقق من الموضوع ، تبين أن السفينة التركية كانت تنقل أسلحة بشكل غير قانونية إلى إرهابيي ليبيا ، وتم حينها اكتشاف السفينة بالصدفة وذلك عندما اصطدمت بقارب لخفر السواحل الأمر الذي أدى إلى تفتيشها واكتشاف حمولتها من الأسلحة.

وفي عام 2019 ، ازدادت حوادث اكتشاف السفن التركية المحملة بالأسلحة والمعدات العسكرية واللوجستية بشكل كبير ، حيث تم اكتشاف شحنة في شهر فبراير الماضي تضم أسلحة ومعدات بالإضافة إلى تسعة مركبات مدرعة تركية الصنع ، ولم يكن لدى السفينة أي مستندات ووثائق قانونية لشير لنقل الأسلحة إلى الميناء الليبي .

وفي شهر أيار الماضي تم اعتراض السفينة التركية أمازون وهي تنتقل بين ميناءين ليبين محملة بالأسلحة ، حيث عثر على متنها أربعين مركبة قتال مدرعة ، تعمل على تسليمها للمليشيات المسلحة التي تقاتل مع حكومة الوفاق الوطني .

كما تم اكتشاف عدة سفن تحتوي على طائرات دون طيار واسلحة خفيفة وبنادق وفيما يبدو أن تركيا تعمل على تعديل تكتيكات تسليم الشحنات العسكرية والمعدات إلى ليبيا ، بعد اكتشاف سفنها والحجز على الأسلحة لذلك تعمل تركيا على البحث عن حلول بديلة لتسليم الشحنات فكانت أن نقلت الأسلحة على متن السفينة الإيطالية جراند غابون ، والتي قامت بإغلاق جهاز الإرسال الذي يبلغ عن موقع السفينة عند اقترابها من الموانئ الليبية ، كي لا تكشف موقعها بالتحديد .

وعندما رست السفينة على سواحل ليبيا كانت حاويات التفريغ جاهزة فقد تم تفريغ الشحنة إلى قوارب صغيرة وقامت بتسليم الشحنة إلى موظفي الميناء ، وعلى ما يبدو فإن هذا المخطط والتكتيك المتبع هو أحد الخيارات المتبعة لتسليم شحنات الأسلحة للإرهابيين في ليبيا من قبل تركيا .

الجدير بالذكر أن حوادث الكشف عن التدخل التركي في ليبيا يزداد يوما بعد يوم ، وخاصة خلال الأشهر الاخيرة حيث ضبط شحنات عديدة قادمة من تركيا إلى حكومة الوفاق الوطني الأمر الذي يثبت رغبة أنقرة بالسيطرة على تطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا بطريقة تخدم مصالحها الخاصة .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل