28 شهيداً للجيش السوري.. ماذا جرى في مطار الشعيرات ؟

8٬165

ارتقى 28 شهيداً من جنود الجيش العربي السوري بينهم ضابطاً، جراء وقوع انفجار في مطار الشعيرات العسكرية بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

وبحسب مصدر عسكري سوري فإن الانفجار ناجم عن خطأ فني خلال عملية نقل ذخيرة منتهية الصلاحية ظهر أمس السبت.

وأضاف المصدر العسكري أن الانفجار وقع خلال عمليات نقل مخلفات ذخيرة منتهية الصلاحية كان الجيش العربي السوري ينوي التخلص منها وتأمينها، إلا أن خطأ فني جرى في اللحظات الأخيرة تسبب باستشهاد ثمانية وعشرين جندي سوري بينهم ضابط، فيما أصيب خمسة جنود آخرين بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى العسكري بمدينة حمص وسط البلاد.

ونفت مصادر خاصة لوكالة عربي اليوم الأخبار التي تناقلتها وبثتها وسائل إعلام المعارضة السورية عن أن عدوان إسرائيلي استهدف المطار العسكري وتسبب بارتقاء الشهداء، وأكدت المصادر على صحة رواية المصدر العسكري السوري بأن الخطأ الفني هو الذي تسبب بهذه الكارثة على حد تعبيرها.

وكان المرصد السوري المعارض قد ادعى أن عدد الشهداء ارتفع إلى ثلاثين شهيداً.

وقال مدير المرصد المعارض ويدعى رامي عبد الرحمن إن الأسباب ماتزال غير واضحة إن كانت ناجمة عن استهداف أو خلل فني.

واعتبر أن المنطقة مخترقة من المخابرات الإسرائيلية وقد تكون الانفجارات ناجمة عن عدوان إسرائيلي، وقال إن القوات الإيرانية كانت متواجدة في مطار الشعيرات السوري حتى تاريخ نيسان الفائت، نافياً أن يكون لديه علم إن كانت القوات الإيرانية ما تزال موجودة.

ولا تريد المعارضة السورية أن تترك شيئاً للقدر وتصر على عدم تصديق الروايات السورية الرسمية في مثل هذه الأحداث، بهدف إثارة بلبلة حول الأمور، وهو أمر يبدو أن الحكومة السورية باتت تدركه حتى سارعت في الإعلان عن الانفجار والحديث عن أسبابه في محاولة منها لقطع الطريق على الشائعات التي ستبثها المعارضة السورية كما هو معتاد.

وسبق أن تعرض مطار الشعيرات لأكثر من اعتداء إسرائيلي خلال الفترات السابقة، بالإضافة إلى العدوان الأميركي عليه عام 2017، والذي شنته وشنطن بذريعة اتهامها الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في ادلب وهو اتهام تم تفنيده لاحقاً ليتبين أنه محض افتراء ومجرد ذريعة لاستهداف سوريا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل