هل يغامر أردوغان بالحرب على شرق الفرات بعد التهديدات الأميركية؟

5٬573

في تصريح لافت أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر اليوم الثلاثاء أن أي عملية عسكرية لـ تركيا على مناطق سيطرة الأكراد، شرق الفرات ، لن تكون مقبولة بالنسبة لـ الولايات المتحدة الأميركية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال إسبر إن بلاده ستمنع ما وصفه بالتدخل الأحادي الجانب من جانب تركيا إلا أنها ما تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق مع تركيا.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي خلال رحلة سفره إلى اليابان إن بلاده تعتقد أن أي عمل أحادي الجانب من قبل تركيا سيكون غير مقبول بالنسبة لـ واشنطن، لافتاً أن ما ستفعله الأخيرة هو منع التوغلات الأحادية التي من شأنها أن تسيء إلى المصالح المتبادلة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية يتشاركون كل ما يتعلق بشمال سوريا.

وتأتي تصريحات إسبر هذه بعد يوم واحد على دخول قافلة عسكرية ضخمة مؤلفة من مئة وخمسين إلى مئتين شاحنة محملة بمساعدات وعربات عسكرية تابعة للتحالف الدولي إلى مدينة القامشلي السورية قادمة من مناطق كردستان العراق.

هذه التعزيزات العسكرية الضخمة من شأنها أن توحي بنية التحالف إمداد قوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة لمواجهة تركيا حتى وإن كانت القوات الأميركية لن تدخلها برياً.

وسبق أن قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن مصادر رفيعة المستوى في الجيش الأميركي أن الأخير لا يمتلك التفويض اللازم من الكونغرس للدفاع عن الوحدات الكردية، وقالت الصحيفة إن الوحدات الكردية لا تمتلك حتى الأحلام أو الأوهام بمواجهة الجيش التركي والانتصار عليه.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم أمس إنه يعتزم شن عملية عسكرية شرق الفرات ضد الأكراد، وقد أخبر روسيا والولايات المتحدة بالأمر.

وأكدت المصادر أن وف رفيع المستوى من البنتاغون يزور أنقرة حاليا للتباحث مع المسؤولين الأتراك حول تهدئة وشروط جديدة لإقامة المنطقة الآمنة التي وبحسب المقترح الأميركي ستكون من اثنا عشر وحتى خمسة عشر كيلو، وهو أمر لم توافق عليه أنقرة.

وبينما تستمر بازرات العملية العسكرية والتفاوض حولها، يعيش الشعب السوري في مناطق الإدارة الذاتية الكردية أجواء من القلق والارتباك في الوقت الذي يدركون فيه أنهم سيكونون ضحايا تلك البازارات التي لا تنتهي في بلادهم بينما أطرافها دول غربية لا شخصيات سورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل