هل توفي العميد سهيل الحسن في المعارك أو بحادث سيارة؟

افتتاحية وكالة عربي اليوم: هل توفي العميد سهيل الحسن في المعارك أو بحادث سيارة؟ : انفجرت سيارة العميد سهيل الحسن في العاصمة دمشق ما أدى لوفاته على الفور، في حين تقول رواية أخرى إنه استشهد على جبهات ريف حماه حيث يترأس مجموعته القتالية ويتقدمها في كل هجوم.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

الروايتان السابقتان تناقلتهما وسائل إعلام المعارضة السورية كالنار في الهشيم، في محاولة فاشلة لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة أمام التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري في ريفي ادلب الجنوبي وحماة الشمالي مؤخراً.

سهيل الحسن الملقب بـ النمر وأيضاً بـ الهواء الأصفر لا يزال يؤرق الإرهابيين والمعارضة ووسائل إعلامهما على حد سواء بينما يحيكون و ينسجون حوله الشائعات، فأي خبر يحمل في عنوانه ومضمونه اسم سهيل الحسن سيجلب آلاف القراءات ويتيح وصولاً سريعاً لمنشوراتهم التي يبدو أنها كما الإرهابيين تعاني مؤخرا من تراجع في حدة الوصول إذ انفض عنها جمهورها بعد أن أدرك تفاهة وسخافة وزيف المحتوى لديها.

سهيل الحسن حي يرزق لم يمس الإرهابيون شعرة من قدمه ولا نعل حذائه، فـ سهيل الحسن أسطورة يصعب التخلص منها، ستظل تؤرق ليل وأيام الإرهابيين حتى زوال آخر واحد منهم عن أرض سوريا.

الأعمار بيد الله ولا يمكن لجندي في الميدان والمواجهات إلا أن يمضي حاملاً روحه على كفه متوقعا في أي لحظة أن يرتقي شهيداً هو ذا حال بطلنا سهيل الحسن الذي يدرك تماما أنه قد يكون شهيداً، وهو أمر لا يمانعه وإلا لكان آثر البقاء بعيداً بخلاف ما هو عليه اليوم حيث يترأس الاقتحامات ويمضي على رأس مجموعته القتالية غير آبه بموت، وإلا لماذا تم تكريمه ولماذا يؤرق الإرهابيين ويرعبهم ولماذا سهيل الحسن هو الهواء الأصفر ببساطة لأنه رجل ميدان.

جميعا يذكر البطل عصام زهر الدين الذي استشهد باستهداف وهو في الميدان، أجل هكذا هم القادة في الجيش العربي السوري أسود تمضي نحو الأمام وليس كما قادة الإرهابيين مجرد ضباع غادرة لا تجرؤ على الاقتراب وترسل جنودها للموت الذي يخافونه، وأكبر مثال على ذلك قائد جبهة النصرة أبو محمد الجولاني الذي ومع كل ظهور مسجل له يبدو وهو بأبهى حلله فلم تلفح شمس الميدان وضراوة النيران وجهه ولا يداه، هو ببساطة لا يجرؤ على الاقتراب من المعارك بل يزج فيها الإرهابيين الذين لا يشكلون بالنسبة لديه سوى أعداد وقطعان يسيرها كيفما يريد.

سينسجون مستقبلا الكثير من الشائعات حول سهيل الحسن، لن يستطيعوا تركه وشأنه، سيبقى سهيل الحسن جاثما على صدورهم كالكابوس يؤرق ليلهم ويقض عليهم مضاجعهم، وسيبقون خائفين مرتعدين من ذكر اسمه فكيف بالأحرى مواجهة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل