خسائر بشرية وعتاد .. هجوم إرهابي على قاعدة حميميم الروسية

استهدفت المجموعات الإرهابية قاعدة حميميم الجوية الروسية بعدة قذائف صاروخية ، سقطت في محيط القاعدة مسببة خسائر مادية وبشرية كبيرة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وصرح مصدر عسكري سوري عن الاستهداف الإرهابي للقاعدة حميميم ، والذي نجم عنه خسائر بشريية ومادية كبيرة مؤكدا : “بتاريخ اليوم وفي تمام الساعة الثالثة والنصف قامت المجموعات الإرهابية باستهداف قاعدة حميميم الجوية بمجموعة من القذائف الصاروخية سقطت في محيط القاعدة ونجم عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة”.

كما أفادت سانا بأن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، أكدت أن المجموعات الإرهابية رفضت التقييد بوقف إطلاق النار والالتزام بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وقامت بشن العديد من الهجمات على المناطق الامنة مستهدفة المدنيين وممتلكاتهم، وأن الجيش السوري يستأنف عملياته ضد هذه التنظيمات ردا على خروقاتها وعدم التزامها.

وأصدرت القيادة العامة لـ الجيش السوري بيانا جاء فيه ” إنه على الرغم من إعلان الجيش العربي السوري الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب في الأول من شهر آب الحالي فقد رفضت المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة”.

وأضاف البيان “إن استمرار سلطات النظام التركي بالسماح لأدواتها من تنظيمات إرهابية متمركزة في إدلب بهجماتها واعتداءاتها يؤكد مواصلة أنقرة نهجها التخريبي وتجاهل تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي الخاص بمنطقة إدلب الأمر الذي أسهم في تعزيز مواقع الإرهابيين وانتشار خطر الإرهاب في الأراضي السورية”.

وختم البيان إنه “وانطلاقاً من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي وعدم تحقق ذلك على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص فإن الجيش والقوات المسلحة سيستأنفون عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وسيردون على اعتداءاتها وذلك بناء على واجباتهم الدستورية في حماية الشعب السوري وضمان أمنه”.

وكان أن أعلن مصدر عسكري في بداية الشهر الجاري الموافقة على وقف إطلاق النار شريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي في منطقة خفض التصعيد والذي يلزم الإرهابيين بالتراجع مايقارب 20 كيلو مترا من خط المنطقة ، إضافة إلى سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة .

ويقدر عدد المسلحين المتواجدين في إدلب بــ 30 ألف مسلح ، ينتمون لأكثر من عشرة تشكيلات مختلفة، أبرزها جبهة النصرة ” هيئة تحرير الشام حاليا” و الجبهة الوطنية للتحرير .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل